بالفيديو: إستياء أوروبي من إجتياح الإسلام المتطرف لبلدانهم

تتفاقم أزمة اللاجئين المسلمين إلى أوروبا، خصوصاً انه يرافقها سعي حثيث من قبل عدد منهم إلى نشر التعاليم الإسلامية في البلدان المستضيفة لهم.

عدد كبير من الفيديوهات، توثق ما تفعله الجاليات الإسلامية في الدول الاوروبية، والتي تسبب موجات إستياء لدى الاوروبيين الذين يأخذون على حكوماتهم تجاهل المظاهر الإسلامية المتطرفة والمتنامية، لذلك يحذر بعضهم من مغبة تحول أوروبا إلى قارة إسلامية بعد إزدياد عدد اللاجئين من البلدان الإسلامية إليها.

في فيديو نشرته الناشطة ستاسي دولي، تشكو فيه الفتاة البريطانية من تحول مدينتها إلى مكان يعج بالمسلمون، ويدعون إلى حرق الشرطة وفرض التعاليم والشريعة الإسلامية بالقوة، وينظمون تظاهرات للمطالبة بذلك ويرفعون شعارات كارهة للحكومة البريطانية.

تشرح “ستاسي” كيف إستولى الإسلاميون على مدينتها البريطانية، وتوثق الناشطة البريطانية نداءات المآذن الإسلامية في المنطقة التي تسكنها وهي تدعو لحرق الشرطة البريطانية وحرق كل المظاهر غير الإسلامية.

وكان قد نظم الإسلاميون المتشددون تظاهرة بعد إعتقال مجموعة إسلامية، إتهمتها الشرطة البريطانية بالضلوع في تفجيرات ستوكهولم، لذلك تقول الناشطة أن لكل شخص في بريطانية الحق في التظاهر إلا ان التظاهرات التي ينظمها بعض المتشددون المسلمون يرددون فيها شعارات تدعو للكره والحقد والتحريض على الدولة.

وخلال الوثائقي الذي صورته ستاسي دولي، فإنها قررت ان تشارك الإسلاميين في تظاهرتهم لمعرفة رأيهم وسبب إعتراضهم على السلطة البريطانية، إلا أن بعض النساء المنقبات رفضن مشاركتها ونعتوها بالعارية لإنها ترتدي فستاناً قصيراً.

المظاهر الإسلامية المتطرفة ليست حكراً على السُنّة، بل نقلت مواقع أوروبية كيف يقوم المسلمون الشيعة أيضاَ بممارسة طقوسهم الدينية، عبر إقفال الطرقات بأسلوب عشوائي من أجل إقامة المجالس العزائية خلال المناسبات الدينية.

وتظهر العديد من الفيديوهات ممارسة عقائدهم الدينية في الشوارع، بدل ممارستها في المعابد الدينية الخاصة بهم، وتعلق صفحة “القدير القادر” عن ممارسات الشيعية، بأنهم يلطمون صدورهم بعنف ويضربون رؤوسهم بالسكاكين امام المارة دون مراعاة القيم الأخلاقية والإجتماعية للدول والمجتمعات التي حضنتهم.

إقرأ ايضاً: الاسلاميون ناصروا بلال بدر في عين الحلوة واسقطوا وقف اطلاق النار

كذلك سلطت صفحة “فايز نيوز” العالمية الضوء على مظاهر التشدد الإسلامي في الدول الاوروبية، وأنتجت عدد من الوثائق تتناول الموضوع من كافة جوانبه، ففي وثائقي حمل إسم “التطرف الإسلام في بريطانية” أجرى الموقع مقابلة مع الداعية الإسلام انجم شوردا، الذي أكد على انه يطمح من بأن يجعل بريطانيا خالية من المظاهر المحرمة.

وكانت الحكومة البريطانية قد إعتقلت العام الماضي انجم شوردا بتهم تمويل منظمات إرهابية تجنيد مسلمين شباب للقتال إلى جانب الدولة الإسلامية في العراق والشام.

إقرأ أيضاً: من هو الداعية الاسلامي «تشوردي» الذي اعتقله الأمن البريطاني؟

في المقابل، سببت الموجة الإسلامية المتشددة من كلا الطرفين “السنية والشيعية” موجة إستنكار وكراهية لدى العدد من الأوروبيين الذين بدأوا ينظمون أنفسهم ضمن جمعيات مناهضة للوجود الإسلامي والتي تدعو إلى ترضهم من الدول الإوروبية وإعادتهم إلى الدول الإسلامية التي جاؤوا منها.

ومن بين تلك الجمعيات التي تدعو إلى طرد المسلمين، منظمة بيغيدا، التي تحولت بعد عام 2013، إلى منظمة ناشطة جداً وتستطيع سنوياً إستقطاب المزيد من العناصر إليها، وتنظم “بيغيدا” تظاهرات في عدد من الدول الأوروبية، وتحمل شعارات تنادي بطرد المسلمين من أوروبا.

آخر تحديث: 17 أبريل، 2017 1:54 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>