اليوم تحلّ علينا لعنة الذكرى الـ42 للحرب الاهلية

في مثل هذا اليوم منذ 42 عاما اشتعلت الحرب التي سُميت أهليّة في لبنان، والتي استمرت 15 عاما. سقط خلالها آلاف الضحايا على عدد من المحاور، اضافة الى عشرات آلاف الجرحى، واختفاء آلاف الشباب.

وكانت الشرارة الاولى في عين الرمانة، وانتقلت فيما بعد طيلة الـ15 عاما الى مختلف المناطق، فدخلت الى جميع الطوائف والمحاور السياسية، وقسمّت المُقسم، وهجّرت اللبنانيين حتى بات عدد اللبنانيين المهاجرين اكثر من عدد المُقيمين.

ورغم توقفها منذ العام 1990، واعلان اتفاق الطائف، الا ان الخلافات السياسيّة لم تسمح بجمع شمل اللبنانيين، بل جعلتهم شيعا وأحزابا. وآخر فصول الصراع كان أمس حين لم يتوصل الافرقاء الزعماء الى إيداعنا قانون انتخابي يليق بنا كمواطنين. مما دفع القوى الحيّة على الاستعداد للنزول الى الشارع للمطالبة بأبسط حقوق المواطنية، الا وهي الانتخابات، واختيار من يمثلنّا في البرلمان، الذي مدّد لنفسه مرتين. وكان سيُقدم على الثالثة لولا تدخل الرئيس ميشال عون دستورياً، ليل أمس.

على أمل أن تأتي الذكرى القادمة لـ13 نيسان، ونكون قد تخلّصنا من هذه الطغمة الحاكمة.

آخر تحديث: 17 يونيو، 2017 11:37 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>