الفراغ أو التمديد؟ الموت بالطاعون او بالكوليرا؟

اللبنانيون أمام خيارين أحلاهما مر!

أفرقاء النزاع اليوم، حلفاء الامس،
الذين اجهضوا، بالتفاهم، ثورة اللبنانيين ضد الوصاية والسلاح،
الذين يورطون لبنان في حروب المنطقة، او يغطّون هذا التورط،
الذين لم يتورعوا، بالتكافل والتضامن، عن التفكير بفرض 22 ضريبة على فقراء اللبنانيين،
الذين يحرمون 220 ألف موظف ومعلم من حقهم بالعيش الكريم،
الذين يتناتشون موارد الدولة والاقتصاد على عينك يا تاجر،
الذين يرخصون للمطامر على الشواطئ، وللكسارات ومعامل الموت في اعالي الجبال،

اقرأ أيضاً: التمديد للمجلس النيابي يشعل مجابهة طائفية عشية ذكرى الحرب الاهلية

او الذين يمنحونهم الغطاء في الاعلام، في السياسة، وفي الوزارات،
الذين أفقروا اللبنانيين وشتتوا خيرة شبابهم،
حلفاء الأمس هؤلاء، مختلفون اليوم على قانون الانتخاب،
فريق يريد تأبيد هيمنته عبر قانون يسمح بتصدير فائض قوة سلاحه الى خارج حدود الطائفة،
وفريق يريد تحصين سلطته وعهده عبر التعبئة الطائفية واحلام استعادة مجد غابر،
فريق يدعي تطوير النظام، وفريق يدعي الميثاقية وصحة التمثيل،
والاثنان يمعنان في تفكيك الصيغة اللبنانية واتفاق الطائف
وتوق اللبنانيين للانتقال الى دولة مدنية لاطائفية.

مجلس النواب

بعد أشهر من المناورة والمماحكة، وحرق المهل وشيطنة القانون النافذ،
جلّ ما خرج به خصوم اليوم / حلفاء الأمس،
هو قرع طبول التعبئة الطائفية وتحضير اللبنانيين للاقتتال والفتنة.
جل ما خرجت به الطبقة السياسية المختلفة / المؤتلفة
هو تخيير اللبنانيين بين الفراغ أو التمديد … اي بين الطاعون والكوليرا؟
الله لا يعطيكم العافية!

آخر تحديث: 12 أبريل، 2017 3:01 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>