«Amnesty»: اعتقال صحافيين استباقا للانتخابات الإيرانية

هل ستعمد السلطات الايرانية الى زج المعارضين بالسجن قبيل الانتخابات القادمة؟

أوردت منظمة العفو الدولية “Amnesty”، أن السلطات الإيرانية، شنت حملة اعتقالات طيلة شهر  آذار الفائت ضد ناشطين، استباقا للانتخابات الرئاسية المقبلة منتصف أيار الجاري.

واضاءت المنظمة في بيانها على الصحفية والناشطة المسجونة، هنغامة شهيدي، التي دخلت اضرابا عن الطعام منذ ثلاثين يوماً احتجاجاً على الاعتقال التعسفي لها داخل سجن (إيفين) المعروف.

إقرأ أيضا: اطلاق روحاني لميثاق المواطنة… خطوة اصلاحية!

وتعاني شهيدي ابنة الاربعين عاما، من مشاكل في القلب، ورغم ذلك لاتزال محتجزة في زنزانة انفرادية رافضة تناول اي دواء. حيث منعتها سلطات  السجن من التواصل مع طبيب قلب متخصص. ولم تتبلغ شهيدي بأي تهمة ومنعت من التواصل مع محاميها او اسرتها. فاضافة الى شهيدي تم سجن المحرر الصحافي إحسان مازانداراني، ورئيس تحرير مجلة “غوفتيغو” مراد صاغفي.

وكانت شهيدي،قد اعتقلت عام 2009، لكن أطلق سراحها عام 2011 لدواع صحية. واليوم تحاول السلطات الايرانية اسكات المعارضة بسجن من ينتقدها قبيل الانتخابات التي باتت على الابواب..فهل تخاف الدولة الايرانية من اقلام بسيطة بمواجهة “كارتيل” الاعلام الاسلامي الداعم لها والمتوفر على الساحة في ايران ولبنان وسوريا والعراق واليمن؟

آخر تحديث: 10 أبريل، 2017 10:57 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>