كنيسة في الرياض رغم فتوى بن باز وبن عثيمين

كنيسة في السعودية رغم فتوى بن باز وبن عثيمين.

اعترف قس أميركي يعمل كمستشار في السلاح الجوي السعودي أنه قام وبمساعدة آخرين بإنشاء كنيسة للمسيحيين في السعودية، والتي تضم مليون ونصف مسيحي. وقد جاء اعترافه هذا خلال مقابلة صحفيّة.

إقرأ أيضا: كنعان: على المسيحيين ان يكونوا صمام الامان في ظل الصراع السني الشيعي

وبحسب (عربي21) ان هذا القس قال ان المسيحيين كانوا يلتقون داخل احد البيوت على شكل مجموعات صغيرة، مكوّنة من 15 شخصا تقريبا للصلاة سرّا. وتحولت هذه اللقاءات الى ما يُشبه الكنيسة.

علما ان علماء السعودية أفتوا بحرمة بناء كنيسة على الاراضي السعودية، وابرزهم بن باز وبن عثيمين المعروفين. الذين كانا قد أفتيا سابقا بحرمة بناء الكنائس في الخليج العربي، وفي السعودية خاصة.

وكانت افتتحت في العاصمة القطرية الدوحة، على عهد أمير قطر السابق الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي تبّرع بثمن الأرض، أول كنيسة كاثوليكية لأجل عشرات الآلاف المقيمين لممارسة شعائرهم الدينية، وبحضور عدد من رجال الكنيسة اللبنانيين، الذين اعتبروا الحدث كرسالة تسامح من دولة قطر.

ووصف مبعوث الفاتيكان في دول الخليج الأسقف بول هندر آنذاك افتتاح الكنيسة بأنه حدث كبير. علما أن أمير قطر السابق أعطى موافقته على بناء خمس كنائس لخدمة الطوائف المسيحية الأخرى.

وقال الأسقف المسؤول عن الكنائس الكاثوليكية في الإمارات والبحرين وعمان واليمن وقطر إنه بات بإمكان الكاثوليك في الدوحة التجمع وممارسة شعائرهم بكل حرية وأمن. ويعيش نحو 150 ألف مسيحي في قطر 90% منهم من الكاثوليك الذين قدموا من الفلبين وعدد من الدول الآسيوية الأخرى.

ويشار إلى أن البحرين هي أول دولة خليجية شهدت إقامة كنيسة عام 1939، وأتاحت الكويت والإمارات وعمان هذه الإمكانية في حين لم تسمح السعودية بإقامة كنائس.

ويشار إلى أن العاصمة القطرية قطر تحتضن مركزا لحوار الأديان (الإسلام والمسيحية واليهودية) الذي أنشئ بتوصية من علماء يمثلون الديانات الثلاث في مؤتمرات حوار الأديان الخمسة التي استضافتها الدوحة في السنوات الماضية.

آخر تحديث: 3 أبريل، 2017 11:47 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>