ملاحقة حزب الله على «يوتيوب»

موقع أميركي يبلغ عن إذاعة تابعة لحزب الله على يوتيوب.

محاصرة حزب الله مالياً وعسكرياً وأمنياً، تتصاعد يوماً بعد يوم، فبعد الخطوة التي قامت بها السلطات المغربية بإعتقال المتهم بتمويل حزب الله قاسم تاج الدين وتسليمه إلى الولايات المتحدة الأميركية. يحاول ناشطون على شبكات التواصل الإجتماعي تضييق الخناق على الحزب والتبليغ عن صفحات تابعة له، ناشطة على تويتر وفيسبوك ويوتيوب، وكان اخرها محاولة موقع “زا ريجستر” التبليغ عن صفحة على “يوتيوب” من المرجح أنها تابعة لحزب الله.

ورصد الموقع الاميركي إذاعة على “يوتيوب” تحمل إسم “the party of allah”، يزعم أنها تقوم بالترويج إلى مواد عسكرية، وخطاب يدعو للكراهية وللعداء. وقام موقع “زا ريجستر” برفع تبليغ عن الصفحة التابعة لناشطين من حزب الله على يوتيوب، بتهمة الترويج لمواد عسكرية.

وتستفيد إذاعة “the party of allah” من الإعلانات التي تطلقها مواقع “امازون وغوغل” عبر إعادة الترويج لها، ولكن وبحسب “زا ريدجستر” فإن خطورة اذاعة حزب الله هو قيامها بإعادة ترويج دعاية إعلانية لطائرة بدون طيار.

إقرأ أيضاً: خطة لنزع سلاح «المدنيين الاسرائيليين» من إستراتيجية حزب الله

ويضيف الموقع، للان لم يتضح ما إذ كانت الصفحة تابعة رسمياً للحزب ام انها لإحد الموالين له، ويزعم الموقع أن الحزب يستفيد من تلك العروضات العسكرية التي تشاع بكثافة على يوتيوب. ويربط الموقع بين إستفادة حزب الله من الإعلانات عن الطائرات بدون طيارة الرخيصة الثمن، والطائرات التي أعلن عن إمتلاكها عام 2004، وبحسب الموقع فإن الحزب يمتلك هذا النوع من الطائرات التي يحذر منها الخبراء العسكريين لأنها ستكون فاعلة في حروبه.

إقرأ أيضاً: الحرب السرية بين حزب الله وإسرائيل

وقد برر العملاء التجاريون في “غوغل” عند سؤالهم حول أفضل السبل في مكافحة إنتشار المنظمات التي تصنفها الدول الغربية على “لائحة الإرهاب” بالقول أنهم رصدوا ملايين الفيديوهات التي تروج لمواد عسكرية، وخطاب الكرهية، وقامت بحذف 300 مليون فيديو يحتوي على دعاية إعلامية لا تتوافق مع شروط الإعلان.

ويزعم الموقع، ان يكون حزب الله قد أنشأ شبكة إجرامية تعمل على الاراضي الأوروبية، متخصصة في تهريب المخدرات والأسلحة. وطلب “زا ريجستر” من غوغل بالحصول على تفاصيل تتعلق بحصة الأرباح التي يحققها الأفراد والمؤسسات التي تشغل قنوات موالية للحزب، إلا أن يوتيوب لم يجب على السؤال.

آخر تحديث: 27 مارس، 2017 8:31 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>