«فيلق الرحمن» لـ«جنوبية»: هكذا نواجه الازدواجية الروسية في دمشق والحل السياسي غايتنا

لا زالت المرحلة الثانية من معركة "#ياعباد_الله_اثبتوا"، التي أطلقها فيلق الرحمن في دمشق مستمرة، في ظلّ تطورات ميدانية وسياسية.

في المرحلة الثانية من معركة  #ياعباد_الله_اثبتوا، تمكنت فصائل المعارضة السورية من تسجيل خسائر كبيرة في صفوف جيش الأسد والميليشيات، لتترافق المعركة يوم أمس بقصف عنيف وبتهديد روسي علني للثور بأنّهم سوف يلقون مصيراً لا يحسدون عليه.

فما هي آخر التطورات، وكيف يتعامل فيلق الرحمن مع التهديد الروسي؟
في هذا السياق أكّد  المستشار الإعلامي لوفد الهيئة العليا للمفاوضات و المتحدث الرسمي لفيلق الرحمن الأستاذ وائل علوان لـ”جنوبية” أنّه “ما تزال المعارك والاشتباكات عنيفة جداً إلى جانب القصف الجنوني والهستيري المعارك في شمال حي جوبر شرقي دمشق هي معارك كر وفر، يوم أمس الجمعة (25 آذار) كان هناك قصف عنيف بعد الظهر أدّى إلى تراجع الثوار عن بعض النقاط المتقدمة التي دمرت بشكل كامل في هذا القصف العنيف”.
مضيفاً “بالنسبة للتصريحات التي تأتي من هنا وهناك فهي لا يعوّل عليها كثيراً سواء تهديدات أو غير ذلك معركتنا في دمشق هي معركة دفاع عن النفس هي معركة وجود لذلك لن تلقى الغوطة الشرقية وحي جوبر المصير نفسه الذي لقيته غيرها من المناطق، الثوار مصممون على الصمود على التصدي لعدوان النظام وعلى منعه من تنفيذ مشروعه في التهجير القسري”.

وتابع علوان “بالنسبة للتصريحات الروسية بالتحديد فإنّ الازداوجية التي تتعامل بها روسيا في الملف السوري بين ما تصرح به خارجيتها من دعمها للعملية السياسية ودعمها لوقف إطلاق النار وبين ما تقوم به قاعدة حميميم والقوات الروسية على الأرض من دعم كامل للعمليات العسكرية ولخرق لوقف إطلاق النار ولقصف للمدن والبلدات الآمنة، كل ذلك يتطلب من المجتمع الدولي ضغوطاً حقيقية على روسيا شريكة الأسد لإلزامها باحترام اتفاقية وقف إطلاق النار والمبادرة في تنفيذ القرارات الأممية المتعلقة بالشأن السوري وهم القرار الأممي 2254 وقرار الجمعية العامة وإن كان غير ملزم القرار 762″.

إقرأ أيضاً: حزب الله يحشد لهجوم مضاد في حماه ودمشق

اضاف فيما يتعلق بانعكاس هذه المعارك على أجواء جنيف، أنّه “لا بد أنّ الواقع الميداني داخل سوريا يرمي بظلاله على طاولات جنيف ولكن يرمي بظل ثقيل ربما يزيد الأمور تعقيداً لأنّ النظام المجرم يجد فرصة في تعطيل العملية السياسية إضافة إلى أنّ المعارك التي هي ردّة فعل على إمعان النظام على الحل العسكري والتي هي معارك دفاع عن النفس وصد لحملة النظام الشرسة ضد القابون وحي البرزة وحي تشرين.
هذه المعارك ترفع من وتيرة الاشتباك في الداخل وترفع من نسبة العنف في الداخل ولذلك شيئاً فشيئاً يتناقص المناخ الذي يجب أن تتوازى معه العملية السياسية والمنصوص عليها في المادة الرابعة من القرار الأممي الذي يقضي بتزامن العملية السياسية مع وقف إطلاق نار جاد ومسؤول”.

إقرأ أيضاً: من القابون إلى الغوطة وحماه: هذا ما أنجزته انتفاضة فصائل المعارضة

وأشار علوان إلى أنّ “المتحدث الأممي ستيفان دي ميستورا صرّح مع بدء هذه الجولة أنّ ازدياد المعارك في سوريا يقلقه لكنه سبباً في استمرار العملية السياسية وجديتها ونحن نقول الثورة السورية والثوار السوريون والشعب السوري العظيم لا يسر بالمعارك ولا يريد المعارك ولا يريد هذا العنف المتصاعد بل هو جاد ومسؤول، سواء على الميادين العسكرية في الداخل وعلى الجبهات أو هنا في الأروقة السياسية وفي المباحثات، في حقن دماء السوريين جميعاً وفي إيقاف حملة الأسد التي ترتكب المجازر والجرائم المتوالية بقصف المدن الآمنة”.
وختم علوان أنّ “هذا الهدف حقن دماء السوريين ورفع المعاناة عنهم سنبقى نسعى له بكافة الأطر وكافة السبل الميدانية منها والسياسية”.

آخر تحديث: 26 مارس، 2017 7:50 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>