العلامة الحاج لمناسبة عيد الأم: المرجعيّة آخر همّها آراء الجمعيات النسوية

اعتبر العلامة محمد حسين الحاج ان المرأة الشيعية لا يمكنها ان تغير في موضوع الحضانة لانه الموضوع من الثوابت. وعليها العمل على المتغيرات.

اكد العلامة محمد حسين الحاج انه يمكن للمرأة الشيعية ان تسعى في موضوع الحضانة الى العمل على صفات الحاضن وأهليته، لا على سن الحضانة. لان سن الحضانة لدى الشيعة هو من الثوابت، وليس من المتغيرات. ونصح النسويات الا تقفن بوجه المرجعية الدينية لانه آخر همها الجمعيات النسوية.

إقرأ أيضا: العلامة محمد حسين الحاج: المرأة مطالبة بالتعرّف على حقوقها

جاء كلام سماحته خلال تكريمه عددا من السيدات والامهات في حفل فطور صباحي في مطعم الساحة،. وتميّزت الدعوة في أن رافقها ارشادات من العلامة الحاج للمرأة فيما يخص الاشكالات التي تعاني منها في المحاكم الشرعية وفي المجتمع.

فبحضور عدد من الاعلاميات والعلامات في الشأن الاجتماعي، اضافة الى ناشطات وشاعرات ومثقفات وتقديم من الشاعرة سلوى يعقوب، تناول العلامة محمد حسين الحاج رئيس المجمع الثقافي الجعفري مختلف القضايا والاشكالات التي تعيشها المرأة في لبنان بشكل عام لجهة مظلوميتها بخصوص المهر، والزواج المتعدد، والطلاق، والحاجة الاقتصادية، عدا عن موضوع الحضانة والخلاف بين الزوجين حول الولد.

فاعتبر انه على السيدات الناشطات والمعنيّات بالموضوع ان يسعين الى التغيير لدى المرجعيات الدينية فيما يخص أهلية الحاضن وتبيان عدم أهلية الحاضن، إن كان كذلك، وعدم محاربته، بل الاتفاق معه حول الموضوع، والا لن تصل الام المحرومة من حضانة اولادها الى أي حلّ بسبب الحكم الشرعي الذي يُحدد حضانة الولد والبنت لسن محدد. نصح الا تقف الجمعيات بوجه المرجعية الدينية، فآخر همّ للمرجعية هو آراء الجمعيات النسوية.

ونبّه سماحته الاهل والامهات الى ضروة السعي لحفظ حق البنت قبل الزواج، من خلال مهر مناسب، في ظل الطلاق المنتشر بكثرة، وما يقع من مترتبات على المرأة دون الرجل. وركز سماحته على ضرورة التحرك فيما يخص عقود الزواج، وان تحفظ المرأة حقها فيما يخص الطلاق حال وقوعه.

واعتبر ان الامومة ليست لمن تنجب فقط، فالسيدة فاطمة الزهراء لقبت بـ”أم أبيها”، لماذا لعاطفتها وحبها واهتمامها بوالدها. والسيدة خديجة والسيدة عائشة وأم سلمة جميعهن لقبن بأمهات المؤمنين، لانهن اعلى شأنا من كل الامهات. فالامومة ليست حكرا على من تنجب فقط.

وتناول مسألة السكنى في العلاقة الزوجية، والتي تعد من أهم أسس العلاقة، التي بغيابها تموت العلاقة، ويخرج الرجل من منزله ليبحث عن أخرى، ويأتي قول النبي محمد ان المرأة ريحانة بمعنى انها كالريحان معنية بكل الامور في حياة عائلتها وزوجها، وليست قهرمانة أي للزينة فقط.

فالحقوق الزوجية من مسؤولية المرأة التي لا بد من ان نضيء عليها، ونحن في المجمع الثقافي فتحنا خطا ساخنا للمساعدة ولمتابعة القضايا الاجتماعية هذه.

إقرأ أيضا: الشيخ محمد حسين الحاج: فلتتحمل المجالس الشرعيّة الإسلاميّة مسؤوليتها لمواجهة الفتنة المذهبية

وفي نهاية الحفل التكريمي، ألقت كل من الشاعرات سلوى يعقوب، وزينة الخنسا، وجومانة نجار، بعضا من قصائدهن حول الأم والمرأة، وأختتم الحفل بتقديم عدد من الهدايا عبر سحب تمبولا.

آخر تحديث: 24 مارس، 2017 7:04 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>