تجمع لبنان المدني: «الحراك» أحيا المواطنية في وجه طغيان الزبائنية

اشاد تجمع لبنان المدني باللبنانيين الذين خرجوا الى الشارع معترضين على الفساد وسياسة فرض الضرائب، ومن اجل اقرار سلسلة الرتب والرواتب، وفي بيان صدر عن “التجمع” بعد اجتماعه الأسبوعي اكد ان اللبنانيين اثبتوا من خلال تحركاتهم التي توجت بالتجمع الحاشد في وسط بيروت (الاحد) ان الشعب اللبناني لا يزال ينبض، وأن الهوية اللبنانية الوطنية والمدنية، تبقى راسخة رغم محاولات السلطة اقتسام اللبنانيين طوائف ومذاهب في سياق تطويع ارادتهم الوطنية، وسبيلا لسير في متاهات الهدر والافساد والاستزلام.

واذ نوّه تجمع لبنان المدني بجهود التنسيق بين الجمعيات المدنية وكل القوى المشاركة في التحركات، داعيا الى المزيد من التعاون والتنسيق تحت راية العلم اللبناني، لفت الى جملة ملاحظات يجب ان تبقى هدفا جامعا وبرنامجا للتحركات المقبلة، من اجل الاصلاح وانقاذ الدولة
اولا، ان الفساد والهدر منتشر في الادارة العامة والمؤسسات العامة ٍ بشهادة وزير المال.

تجمع لبنان المدني
كما ان أجهزة الدولة الرقابية المختلفة كانت عاجزة ومقصرة، وشبه غائبة عن كل الارتكابات بحق المال العام.
ثانيا، كما أنّ غياب رقابة مجلس النواب من خلال هيئاته الرقابية والمحاسبة كبّل الخزينة وقلل مداخيلها وزاد إنفاقها فعجزت عن تأمين سلسلة الرتب والرواتب وبدأ البرلمان بوضع ضرائب جديدة تثقل كاهل المواطنين.

اقرأ أيضاً: «مواقع التواصل» تُخرج السلطة اللبنانية عن طورها

ثالثا، يترافق ذلك مع الأشهر الأولى لعهد جديد كان اللبنانيون يأملون معه أن يكون لهم ممارسات حكومية جديدة عنوانها التغيير والإصلاح.
ازاء ما تقدم ختم تجمع لبنان المدني بيانه بالتأكيد على انه، “يؤيد ويشارك في الحراك القائم والهادف إلى محاربة الفساد والهدر، وإعادة مالية الدولة إلى وضعها السليم، وإعطاء سلسلة الرتب والرواتب لمستحقيها وأيّ حق آخر مستحَق للبنانيين.

آخر تحديث: 22 مارس، 2017 6:14 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>