الشارع يتدحرج… والقوى السياسية تشارك المجتمع المدني التحركات!

الجميع ضد الحكومة .. والجميع ممثلون في الحكومة..انها دولة العجائب.

انطلقت حركة الاعتراض الشعبي المناهض للضرائب المنوي اقرارها جراء مشروع سلسلة الرتب والرواتب واتخذت بعدا مثيراً  حيث نزل الى الشارع القطاع الشبابي لبعض الاحزاب المشاركة في الحكومة منذ سنوات عديدة.

فتحمية الشارع المناهض للضرائب، أظهر الاستعدادات لجعل يوم غد الاحد يوم تظاهرات واعتصامات حاشدة في وسط بيروت، بدأت ترسم ملامح مشهد محفوف بغموض كبير مما قد يفضي اليه الشارع الساخن والمتدحرج بحراك احتجاجي هو الاول من نوعه خلال عهد ميشال عون.

إقرأ ايضا: #عالشارع_الاحد: لبنانيون يعتصمون ضد ضرائب السلطة

وضجت مواقع التواصل الاجتماعي بمئات الدعوات الى مزيد من التجمعات، واللافت هو انخراط  احزاب كالكتائب والاحرار والتقدمي الاشتراكي والشيوعي في هذه الحركة التصاعدية معا في كوكتيل لافت.

وبدا من خلال الاجواء المتوترة سواء في مجلس النواب او الوزراء او في الشارع، ان ثمة قوى سياسية تتخوف من ان تغدو ازمة السلسلة والضرائب مطية لصرف الانظار عن ازمة قانون الانتخاب التي تقترب من الاستحقاق لمهلة 21 آذار التي هي الخط الاحمر الاخير.

وقد واصلت مجموعات الحراك المدني تجمعها في ساحة #رياض_الصلح، رفضاً للضرائب التي أقرها مجلس النواب في جلسته التشريعية ما قبل الاخيرة، وبلغ الامتعاض الشعبي ذروته، وخصوصاً مع الدعوات الهائلة  على وسائل التواصل الاجتماعي الى المشاركة في التظاهر، الثانية عشرة ظهر غد الأحد في ساحة رياض الصلح.

واللافت هو اصدار منظمة العمل الشيوعي للمرة الأولى، بياناً أمس دعت فيه الى “مواجهة سياسة الرأسمالية المتوحشة والقوى الطائفية التي تفقر اللبنانيين بفرض مزيد من الضرائب التي تطال الفئات الشعبية والفقيرة”.

وكذلك فعلت “أمانة سر ناشطي14 أذار” التي أصدرت بياناً، دعت فيه الى المشاركة في الاعتصام والتظاهر الثانية عشرة ظهر غد الأحد في ساحة #رياض_الصلح.

 

آخر تحديث: 21 مارس، 2017 12:28 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>