فادي سعد يخرب العلاقة القواتية – العونية!

هل ستخرب الانتخابات النيابية العلاقة بين القوات والتيار؟؟؟

جاء ترشيح فادي سعد عن المقعد الماروني، بدلاً من النائب أنطوان زهرا، في البترون كخطوة أولى في الخلاف العوني-القواتي. خاصة انها معقل الوزير جبران باسيل. فهل يكون هذا الترشيح هو القشة التي ستقسم ظهر البعير في الانتخابات النيابية المقبلة في حال لم يُقدم الدكتور سمير جعجع على سحب ترشيحه لفادي سعد؟

علما ان القوات كانت قد تحالفت انتخابيا في الانتخايبات السابقة (2009) مع الوزير بطرس حرب الذي يقف على طرفي نقيض مع التيار الوطني الحر.

إقرأ أيضا: شيخ من آل جعحع يُقيم مسجدا في بشريّ 

ويرى التيار الوطني الحر ان”ترشيح شخصية من ساحل البترون، لا من الجرد، معناه تعزيز موقف الوزير حرب، وربما الوصول إلى تحالف معه بدلاً من التحالف مع التيار، وهو ما يبدو أكثر واقعية بسبب طبيعة توزيع القوى في المنطقة”.

وقد اعتبر البعض ان خطوة جعجع هذه تأتي ردا على تهميش القوات في ملف قائد الجيش، حيث رفضت رئاسة الجمهورية الأخذ برأي القوات اللبنانية في الاسماء المطروحة لقيادة الجيش.

 

 

آخر تحديث: 13 مارس، 2017 8:48 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>