«شيلني يا بابا»… هل عاش الطفل المبتورة قدماه بعدها؟

نشر نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي عبر يوتيوب أمس مقطع فيديو مؤلم من مآسي الحرب السورية يظهر في خلاله طفل بترت قدماه جراء غارة شنتها طائرات النظام السوري ببرميل متفجر على بلدة الهبيط في ريف إدلب الجنوبي.
وكان الطفل قد لجأ إلى المكان هرباً من المعارك، فهو ابن بلدة “زور الحيصة” في ريف حماة، فخسر والدته وشقيقته ابنة الخمس سنوات، وابنة شقيقته، وبترت أيضاً ساق شقيقته وأصيب والده.

اقرأ أيضاً: أحمد بعد عمران من تحت الركام: عطشان جيبولي ماي!

وحمل الأب المفجوع ابنه الجريح قبل أن يضعه أرضاً مجدداً قرب شاحنة وهو يصرخ “يا الله”، مما دفع الطفل إلى الصراخ “يا بابا شيلني يا بابا”.

ولم يعرف بعد ذلك ان كان الطفل قد توفي لاحقا أو تمكن من النجاة بحياته.

 

وكتب ناشط على المواقع التواصل الاجتماعي مساواة للحادث المفجع: “شيلني يا بابا جملة ضجت في فضاءات الدنيا ولا من مجيب، صرخ بها طفل سوري بعد ان فقد اطرافه السفلى ووالده يشاهده بقلب مفجوع. يا صغيري اتعبتني لأنك اعدتني الى عام 1989 حيث اليوم الأليم الذي يأبى ان يفارق ذاكرتي المتعبة بثقل السنين.ايها الصغير صوتك حين استنجدت بوالدك ذكرني بصوتي وقتذاك كنت في التاسعة من عمري حين هويت ارضاً مضرجاً بدمي المسفوك من يدي المبتورة وبطني الممزقة مستنجداً بعمي الذي ركض يبحث عني بعد ان عاد جميع الأطفال الى مدخل البناية عداي فمر من فوقي ولم يلاحظني من شدة لهفته وخوفه من فقداني وبلمحة من عيني رأيته فأنيت بصوت ممزوج بوجع اشعر به الى حد اللحظة حين اشاهد وجع الاطفال المصابين في حروب الكبار، ” انا هون يا عمو ، يا عمو يا عمو..”.

آخر تحديث: 17 فبراير، 2017 12:30 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>