إلى السيد الشهيد المغدور عباس الموسوي (قدس سره)

في يوم استشهاد السيد عباس الموسوي الذي غنينا له يوم استشهاده قبل ربع قرن “الشعب استيقظ يا عباس”، أتوجه إليه بواجب العزاء بوفاة “يقظة شعبه”، وأقول له : يا سيد عباس، إن شعبك قد عاد ونام نومة أهل الكهف بعد إذلاله من بعدك بمختلف أنواع السياسات التفقيرية والتجهيلية والإستعبادية والتأجيرية التي ختمت حياتك بإعلان المواجهة ضدها .

فشعبك اليوم بات يُسَبِّح بحمد زعماء قاموا بتأجيره لشعوب ودول أخرى بدولارات معدودة، وهؤلاء الزعماء قد أعموا قلوب الناس بسحر شعارات واهية لم تفتح مستشفى أو مدرسة، ولم تشبع جائعا أو تروي ظمآنا أو تزوج عازبا، فيما نهر الليطاني الذي طالبت بجره إلى البيوت بات مصدرا لأخطر الأمراض، والشباب الذين ختمت حياتك بإعلان الحرب على من يهملهم، باتوا بين ساكني قبور أو متمنين للسكن فيها، أو ساكني مقاهي النرجيلة أو باحثين عن دولة تستقبلهم، ولا قدرة لواحد منهم على الزواج، فيما شعبك المسحور بكلمات فارغة لخطباء مأجورين لدول أخرى، والمغمور بالعتمة والبطالة والفقر والفجور والمجون، يتغنى ب “عزة وكرامة” لاااا يفهم معناهما بعدما سحرهم كهنة المعبد وجعلوهم يمشون كالسكارى، بل هؤلاء الشباب يا سيد العزة والكرامة قد جعلوا من أنفسهم فداءاً لِرِجل فلانٍ أو حذاء عِلَّان !!

القرأ أيضا:ملف كامل عن هيكلية حزب الله (1): كيف يعمل ومن يصنع القرار؟

ننبئك يا سيدنا أن العميل الصغير الذي أخذك إلى “وادي بلدة تفاحتا” لتقتلك إسرائيل هناك، قد تحول إلى عملاء كبار لكل أجهزة استخبارات الأرض وإلى لصوص ملايين الدولارات !!

رحمك الله يا سيد عباس، وبَلِّغ الشيخ راغب عنا السلام، وأقول لك :#الشعب_نائم_سكران_مسحور_ياااا_عباس !!

آخر تحديث: 16 فبراير، 2017 6:49 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>