تزوير الأموال من البقاع إلى الجنوب

تزوير العملات في لبنان أسهل مما نعتقد.

صرح رئيس مكتب مكافحة الجرائم المالية لموقع “المدن” بأن الاجهزة الامنية إستطاعت توقيف 34 شخصاً في كانون الاول 2017.

وبحسب المدن فإن فئة 100 و 50 و20 من الدولار الأميركي هي الأكثر تزويراً في لبنان بالإضافة إلى الـ”100 و50 و20″ ألف ليرة لبنانية، ويرى المزورون أنه كلما إرتفعت نسبة التزوير بشكل متقن وظهرت العملة بشكل أصلي كلما زاد ذلك من سعرها. ونقلت المدن عن الخطيب قوله بأن اعلى نسبة تزوير متقنة للعملات في لبنان وصلت إلى 50% في الوقت الذي تعتقد العصابات المزورة أنها تصل إلى نسبة 80%.

إقرأ أيضاً: ترامب يحذر من تزوير نتيجة الانتخابات الأميركية

وذكر التحقيق انه تم الكشف عن 36 مليون ليرة لبنانية مزورة من فئة 100 ألف، كذلك تم الكشف عن 270 ألف دولار مزورين. وعن عملية نقل الاموال المزورة وصف التحقيق العملية بأنها سهلة وليست بحاجة إلى جهد، بحيث تذهب الاموال إمام مباشرة من المزورين أو عبر وسطاء من المنطقة وتصل للزبائن. ويؤكد، أن مصدر الأموال المزورة هو البقاع، ولكن الاشخاص الذين على صلة مع المزورون قليلون، ويستخدم المزورون آلات طباعة ومعدات متطورة لجهة الدقة والحرفية، وتصل تلك الآلات إلى عصابات التزوير عبر الحدود السورية.

إقرأ أيضاً: تعميم صورة موقوف بجرم تزوير اجازات سوق ومستندات

وبحسب التحقيق فإن بشار الخطيب رئيس مكافحة الجرائم المالية ينفي أن يكون المزورون قد وصلوا إلى هذا المستوى من التطور في التزوير وأنهم مازالو للآن يستخدمون آلات السكانر لطباعة العملة. ويعمد المزورون إلى ترويج الاموال في القرى والأرياف الجنوبية لأن المدن لا تستوعب الكميات المالية المزورة، وتصرف الاموال عبر الدكاكين ومحطات البنزين ومحلات الخضار لان أصحاب تلك المصالح لا يشكون في الأموال. وبحسب المدن فإن منطقة الجنوب شهدت إرتفاعاً ملحوظاً في الترويج للعملات المزورة.

وقالت المدن “ارتفعت نسبة السوريين المشاركين في عمليات ترويج الأموال المزورة في الجنوب أخيراً. ويؤكد الخطيب هذا الأمر على مستوى لبنان ككل. ويشير إلى أن نصف المروجين لبنانيين والنصف الآخر من الجنسية السورية. ويوضح أن هناك امرأتين بين كل عشرة أشخاص.”

 

آخر تحديث: 15 فبراير، 2017 11:53 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>