#العقم_الفكري والمرشد الروحي الافتراضي.. وليد جنبلاط

يبلغ عدد المتابعين followers للزعيم الدرزي وليد جنبلاط، 384000. وهو يعمل عبر تويتر بصفة مرشد روحي افتراضي اذا صح التعبير!!

“كثر التنظير من كبار الجهابذة والاساتذة والعلماء حول الدستور في الحلقات المفرغة، في زمن العقم الفكري”.
في تغريدة صباحية للنائب والزعيم الدرزي وليد جنبلاط، تأتي في سياق التغريدات العامة التي لا تسميّ الاشياء باسمائها، وفي ظل نشر لوحات فنية محددة في الاسلوب والشكل، صعد وأطل تعبير (العقم الفكري)، في وقت قصير وقياسي، ليصبح (هاشتاغ) متداولا على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالطبع تويتر.

اقرأ أيضاً: فك الشيفرات «التويترية» لجنبلاط تشغل اللبنانيين!

حيث اعلن فيه وليد جنبلاط عن رفضه للـ”تنظير”، مهاجما “كبار الجهابذة”، ربما قاصدا بذلك القاضي شكري صادر والوزير السابق وئام وهاب الذي يتصدى له منذ أن انطلق عمل اللجنة الرباعية الخاصة بالانتخابات النيابية المقبلة، ومنذ البدء بالبحث حول قانون انتخابي جديد عند كل مفرق وزاوية، وليرد عليه بطريقة مباشرة خاصة فيما يتعلق بموضوع بهيج ابو حمزة.

الا ان اللافت ان الزعيم جنبلاط، الذي جدد لنفسه رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي مؤخرا، يبتعد عن التسميات، ويكتفي بالإشارات. ويبدو انه يريد ان يوحيّ بتمتعه بفراغ طويل، وممل، في ظل الركود السياسي في البلد بُعيد الانتخابات الرئاسية.
وهو المعروف عنه انه مثقف جدا، وقارئ نهم، ومطلّع من الدرجة الاولى، ويكاد يكون السياسي اللبناني الوحيد الذي يستشهد بأقوالٍ لمفكرين وكتاب وأدباء عالميين، اضافة الى استعمال اللوحة الفنية المعبّرة في كل تغريدة يكتبها.

فما سرّ هذا الاندفاع من المغّردين نحوه؟ وما الذي ينتظرونه منه؟ وهل بات المرشد الروحي الافتراضي للبنانيين، سواء وافقوه على تعليقات او لم يوافقوه؟ علما ان تغريداته هذه لم تكد تنشر على صفحته حتى تصبح الاكثر تدوالا في تويتر، و”التراند” الاول.

ويحاول كل من يلحق بجنبلاط او يتابعه او يعلق على كتاباته ان يرى نفسه شهيرا متل جنبلاط ومتابعا مثله، فيما يخص تويتر.

اقرأ أيضاً: خريطة تقلّبات وليد جنبلاط من 1990 الى اليوم

لكن، اللافت هو صمته المريب حيال تصريح حزب الله فيما يتعلق برفض الاخير كليا لقانون الستين الذي، في حال تم ازاحته جانبا من بين القوانين المتداولة، من شأن أي قانون جديد ان يعرض جنبلاط لتحجيم، وتضييق، واخذ لحجمه الطبيعي.
فهل يخاف جنبلاط من اشارات حزب الله؟ وعلى ماذا يبني للعودة كزعيم، كما كان في الدورات الانتخابية السابقة؟

والتغريدات الصادرة عنه ستكشف الامر..

آخر تحديث: 13 فبراير، 2017 1:21 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>