الأسد يجند السوريين في الميلشيات الإيرانية بهدف استغلالها

النظام السوري يستنزف شباب سوريا عبر إجبارهم في الإلتحاق بالميلشيات الإيرانية.

أشارت شبكة بلدي السوري إلى ان النظام السوري يشن حملات إعتقال لمئات الشبان والرجال في محافظة دمشق بشكل متعسف وزجهم ضمن الجبهات للقتال ضد المعارضة وتنظيم الدولة الإسلامية.

ويخضع المعتقلين إلى دورات تدريب سريعة في مركز الدريج بريف دمشق بهدف فرزهم في القطاع العسكري ومن ثم إرسالهم للقتال في القوات الرديفة المدعومة من إيران بشكل مباشر.

إقرأ أيضاً: اللاجئون السوريون في البقاع.. مأساة مستمرة دون توقف

وبحسب شبكة بلدتي فإن العقيد السوري المتقاعد محمد بلال يرى أن النظام يقوم بالتجنيد القسري للمدنيين من أجل تحقيق 3 أهداف، كحرمانه من التعويضات في حال تعرضه للإصابة الدائمة بحيث يساعد التجنيد الإجباري على تقليص الرواتب وعدم دفع التعويضات الشهرية.

إقرأ ايضاً: تركيا تجنّد اللاجئين اجباريا!

وقد اسقط الاسد من خلال تلك الميلشيات كل الحقوق التي ينص عليها التجنيد الإجباري، كذلك يستفيد النظام السوري من التجنيد القسري وفرزه بالميلشيات الموالية لإيران فيرفع عن نفسه كل التكاليف المترتبة عليه شهرياً كالرواتب الشهرية والرعاية الصحية،

أما ثالث الأهداف، وفق العقيد المتقاعد، فـ”إن زج المدني المعتقل قسرياً ضمن صفوف الميليشيات الطائفية، سيتقاضى مرتبا شهريا لا يتجاوز المائة دولار، وحتى هذه القيمة تهرّب منها الأسد، من خلال ربط الميليشيات المحلية مع شقيقاتها الخارجية المدعومة من طهران، وبالتالي فإن الأسد كسب مقاتلا مجاني التكلفة والحقوق، ولا يحمل أي أعباء في حال مقتله أو إصابته إصابة دائمة”.

وفي السياق نفسه فرضت تركيا التجنيد الاجباري على عدد من اللاجئين السوريين المقيمين داخل اراضيها بحيث قال مستشار رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي أوزتورك يلماز، “إن السوريين في سنّ التجنيد التركي يتجولون برفقة الفتيات الأتراك في الوقت الذي يموت فيه الجنود الاتراك في الباب”.

هذا التصريح جاء بعد كشف جريدة “زمان” التركية عن أن هناك “مسودة لقانون يسنّ التجنيد الاجباري على السوريين الموجودين في تركيا الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و42 عاماً”.

آخر تحديث: 10 فبراير، 2017 4:22 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>