«داعش» جنّد الانتحارية «أم عائشة».. وهكذا كان السيناريو المعدّ للبنان

انجاز جديد يضاف الى سجل الأمن العام اللبنانيبعد تجاحه بتوقيف “انتحارية” “داعشية” . وهي فتاة سورية، أمها لبنانية، تبلغ من العمر  18 عاما، بايعت تنظيم الدولة الاسلامية وعملت لحصد أموال تؤمن من خلالها أحزمة ناسفة لتنفيذ تفجيرات في لبنان. وبحسيب جريدة “الاخبار” كانت بشرى ف.، طالبة الشريعة، ترغب في “الهجرة إلى الرقة، قبل أن تعدل عن الفكرة بعد ترؤسها “خلية نسوة” تعمل في الإرهاب ، بحسب ما ذكرت صحيفة “الاخبار”.

إقرأ ايضًا: داعشيات قياديات في اوروبا.. هكذا أصبحت مهام النساء وادوارهن في التنظيم

“الداعشية” بشرى أو «أم عائشة» كما يلقّبها التنظيم، بايعت “التنظيم”،  وبحسب محاضر التحقيق لدى المديرية العامة للأمن العام، فإن طالبة الشريعة الموقوفة، على خلفية الاحداث في سوريا، انضمت إلى التنظيم الارهابي من خلال رصد ومتابعة الأخبار على الانترنت وتطبيق الواتساب، فتأثرت بفكر التنظيمات الجهادية. ومن خلالها تعرفت على داعشية ملقبة بـ«أم بكر» و«أم مصطفى» و«أم البراء» والتقتا في طرابلس.  وقد حاول الفتاتان التقرب من التنظيم والذهاب الى الرقة لكن الشرط كان زواجهما من أعضاء التنظيم الا أن بشرى لم تقبل في حين الأخرى وافقت.

وقد بقيت بشرى في لبنان حيث نشطت. وأواخر عام 2016، جمعت مبالغ مالية لصالح الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية المركزي. وبدأت تنشط بشكل لافت على مواقع التواصل الاجتماعي تحت أسماء  وهمية متعددة. وعملت على التحريض طائفياً، ونشطت في الدعوة إلى «إنقاذ» الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية.

وقد جرى توقيفها بناءً على إشارة القضاء العسكري، إلا أنّ المصادر الأمنية تحفّظت على هوية باقي أفراد الخلية اللواتي لم يتم توقيفهنّ بعد.

آخر تحديث: 21 يناير، 2017 9:50 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>