ماذا تفعل الفتيات الثلات في شقة «سفاح إسطنبول»؟

يستمرّ العمل على كشف المزيد من المعلومات حول سفاح إسطنبول جارٍ،  بعد إعتقاله ليل أوّل من أمس من قبل السلطات التركية في ناحية سيليفري في اسطنبول بعد ملاحقة حثيثة استمرت اسابيع أجرتها وكالة الاستخبارات التركية وشرطة اسطنبول.

حيث كان برفقته أثناء عملية الاعتقال طفل ماشاريبوف البالغ من العمر 4 سنوات إضافة إلى ثلاث نساء ورجل آخر قرغيزي الأصل وآخر عراقي كان مقيما معهم في الشقة المكونة من غرفتي نوم مع التوابع.

إقرأ ايضًا: بالصور: من كان برفقة «سفاح اسطنبول»؟ وكم تقاضى على جريمته؟

إلا أنه وقع التباسا في وسائل الإعلام التركية حول أسماء  النساء اللواتي كنّ برفقة المجرم، إذ عُلِم أن ينتمين إلى تنظيم “داعش”.

وقد تناولت عدة وسائل إعلام تركية معلومات كثيرة مغلوطة عن الفتيات، وبناء على الترجمة فقد ورد أن  إحداهن سنغالية اسمها Dina A (27 عاما)، والأخرى صومالية اسمها Aysha M (27 عاما ايضًا)، أما الغير مفهوم أن الثالثة مصرية إلا أنها اسمها غريب نسبة لكونها عربية، إذ تدعى، Tene Trare (26 عاما)، ومن المفترض أن تكون يسار الصورة المرفقة مع الخبر، كما ويظهر معها إما الصومالية “عائشة م” أو السنغالية “دينا أ” المفترض أن تكون سمراء اللون كالصومالية، وكمعظم سكان الصومال والسنغال إجمالا المعروفين بأنه بشرتهم داكنة اللون.

ماشاريبوف متورّما من الضرب، ثم صورة للسنغالية أو الصومالية، والأخيرة هي بنسبة كبيرة للمصرية

ماشاريبوف متورّما من الضرب، ثم صورة للسنغالية أو الصومالية، والأخيرة هي بنسبة كبيرة للمصرية

واللغط أن إسم Tene Trare قد لا يعود للمصرية، بل للصومالية أو السنغالية، وقد يكون اسمها “عائشة م” لكونه عربي، أو ربما “دينا أ” أيضا إذ لا يمكن أن Tene Trare إسم للمصرية. فحتى لو كان جواز سفرها مزور فمن المفترض أن يكون الإسم الموجود على الجواز المصري المزور، اسما متداولا في الدولة التي زوّر جوازها، لا غريبا يثير الشكوك، إلا إذا لم تكن مصرية على الإطلاق

وبحسب ترجيحات المحققون الأتراك، ممكن أن يكون منفذ هجوم إسطنبول عبد القادر، استخدم الفتيات بهدف تضليل الأجهزة الأمنية والتغطية مكان وجوده وذلك لأنهنّ كن يقمن بالتبضع والتسوق ودفع أجرة المنزل ” للإيحاء للجيران وسكان الحي وأجهزة الأمن بأنهن يعشن في “جو عائلي”.

 

آخر تحديث: 18 يناير، 2017 11:39 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>