الشيخ محمد علي الحاج: الفتاوى لأهل العلم والإجتهاد

ردا على كلام الشيخ محمد حسين الحاج: “أستغرب أشد الإستغراب ما صرح به الشيخ محمد حسين الحاج، الذي يفرض عليه تواضعه ومستواه العلمي الرفيع أن يقرن دوما اسمه بلقب (العلامة) وليعذرنا إذا خاطبناه بدونها!

إقرأ أيضا: الفتوى.. ملك حصري للمرجعيّة أم حق لمن يريد من العلماء؟

وجيد أنه اعتبر -في كلامه -بعض المعممين مجرد ناقلي فتوى ليس غير، ولكن لا أدري اذا كان هذا الوصف ينطبق عليه!! كونه من المعروف للقاصي والداني إدعاءه تمثيل مقام المرجعية العليا المتمثلة بالإمام السيد علي السيستاني دام ظله الشريف.. وكي لا نتوسع في الأمر ممكن مراجعة ما صدر عن الممثل الرسمي لسماحة السيد في بيروت الأستاذ الحاج حامد الخفاف(حفظه الله)، أو مكتب سماحة السيد، وقتذاك.

وبأفضل الأحوال ليت الشيخ المذكور يلتزم بالعمل بما قاله، ويكون مجرد ناقل ومبلغ للفتوى، ولا يعطي نفسه أكثر من حجمها..
كما ليته التزم بما قاله أيضا بخصوص تشخيص الموضوعات، التي مارسها أكثر من مرة فيما نشره، وجاء الآن ليقول أنها من وظيفة المكلف..

إقرأ ايضا: رموز حزب الله بـ #سكر_خطك تستفزّ خصومه

كما لا أدري وظيفة من(نشر صناديق التبرعات في البيوت والمحال التجارية، ولم الحقوق والتبرعات، وإرسال الجباة..)؟
أكتفي بهذا القدر، متوجها له بالنصيحة: ليترك قضايا المكلفين لهم، كما ليترك الفتاوى لأهل العلم والإجتهاد، وليلتزم حدوده، عله لا يتبوأ مقعده في النار.

آخر تحديث: 7 يونيو، 2017 2:16 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>