من قتل محمد إسماعيل الحجيري؟

توجـّه التحالف المدني الإسلامي في لبنان إلى دولة رئيس الحكومة سعد الحريري وقائد الجيش العماد جان قهوجي بالسؤال حول تكرار حوادث تعرّض المواطنين في عرسال لأعمال القنص والقتل والتي كان آخرها مقتل المواطن محمد اسماعيل الحجيري برصاص قنص أدى إلى استشهاده خلال ممارسة عمله، في حين تم استهداف مواطن آخر بصاروخ حراري وهو في طريقه إلى عمله، ليتضح كذب ادعاءات إعلام “حزب الله” بأنه من جبهة النصرة، إضافة إلى مصرع مواطنين آخرين خلال فترة وجيزة.
ودعا التحالف الرئيس الحريري والعماد قهوجي إلى فتح تحقيق في هذه الأحداث والعمل للحفاظ على أمن أهالي عرسال وتأمين سيادة القانون.

إقرأ أيضاً: «عرسال» العسل والكشك والتطريز تحتل «قلب بيروت» ابداعاً

هذا وقد نقلت جثة المواطن محمد اسماعيل الحجيري الذي اصيب بطلق ناري في محلة شبيب في خراج بلدة عرسال اثناء وجوده في منشرة حجر، الى مستشفى الهرمل الحكومي بهدف الكشف عليها من قبل الطبيب الشرعي ومعرفة مصدر اطلاق النار الذي تعرض له وارداه. وشيع اليوم في جبانة البلدة، وقبل أيام قتل مواطن سوري واصيب عمر رايد وقتل مواطن سوري في معمل حجر في المنطقة نفسها التي قتل فيها محمد اسماعيل الحجيري، وااصيب الناس بالذهول والخوف، فالمنطقة ليس فيها تواجد للمسلحين والشهداء سقطوا برصاص القنص بحسب الأدلة الجنائية والتحقيقات الأولية.

إقرأ أيضاً: بعد عرسال… «شبعا» مهددة بوصمة الإرهاب

آخر تحديث: 28 فبراير، 2017 1:51 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>