لغز حول جريمة قتل إبنة القاع.. وشقيقها في دائرة الإتهام

هزّت جريمة قتل  منطقة الدكوانة ليل  الثلثاء، حيث علا صراخٌ  والدة قرابة الساعة الحادية عشرة المنزل حيث وجدت ابنتها جثة هامدة مضرّجة بالدماء،وما كلن بالوالد إلا أن حملها وركض بها نحو المستشفى فقُدِّمت لها الإنعاشات اللازمة، إلّا أنّ نحو ساعة كانت مرّت على الجريمة، ونانسي نصر القاعيّة إبنة الـ20 عاماً، كانت قد فارقت الحياة.

فرضياتٌ عدّة ظهرت بعد الجريمة الغامضة، خصوصاً أنّ والدَي نانسي كانا خارج المنزل عند وقوعها، فيما شقيقها المتزوج وشقيقتيها كانوا خارج المنزل ، وبحسب “الجمهورية” فإن إن شقيقهجرمة قتل العازب، وهو عنصر في فرع المعلومات، والذي قد يوصل المحقّقين الى الخيط، إذ يُقال إنه إما كان في المنزل أثناء وقوع الجريمة أو إنه كان أوّل الواصلين إليه بعدها، وهو ما استدعى توقيفه على ذمة التحقيق.

 

إقرا ايضًا: العثور على جثة الشابة نانسي.ن في منزل ذويها في الدكوانة

وعلم أن الرصاصة التي أُطلقت من مسدس عيار 9 ملم كانت قريبة جداً من جسد نانسي واخترقت صدرها ثمّ خرجت من قفصها الصدري، بحسب قول مقرّبين منها، والطبيب الشرعي وضع فرضيات عدة، منها الإنتحار، أو حصول خطأ ما في السلاح أدّى الى رصاصة طائشة، مستبعداً فرضية القتل التي عمد البعض الى نشرها على أنها جريمة انتقام من أحد أفراد العائلة.

وتفيد مصادر مطّلعة على التحقيقات بأنّ أخاها الموقوف، غيّر إفادته مراراً، كما تكشف معلومات التحقيق الأولي لـ”الجمهورية” أنّ بصماته كانت على سلاح الجريمة دون إعترافه بشيء، ومن المحتمل أن يكون إطلاق الرصاصة جاءت عن طريق الخطأ أثناء تنظيف المسدس وليس القتل عمداً، وتبقى ملابسات الحادثة بيد خبير المتفجرات الذي سيكشفها اليوم عند الانتهاء من تحليل الرصاصة.

آخر تحديث: 12 يناير، 2017 9:22 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>