خلية إرهابية جديدة في طرابلس ومخاوف من خلايا نائمة

الارهاب ينتقل من منطقة الى منطقة في لبنان، ولا يتوقف، آتيا من محيط ملتهب ومتفجر. بل يتابع اعماله وآخرها ما كشفه اللواء عباس ابراهيم حيث قال ان هذه الجماعات تتواصل مع قيادتها في الرقة. حيث لفت في حديث لاحدى وسائل الاعلام بالقول:

اسلحة ارهابية

“الى أن لبنان تحت الخطر بشكلٍ دائم ومستمر، وليس بمنأى عن هذا الخطر، ولكننا نطمئن اللبنانيين أننا نعمل ونقوم بواجباتنا، ويومياً هناك توقيفات والجيش يقوم بعمل عسكري جبّار سواء في عرسال أو في عين الحلوة، وهذا الأمر يدعو للإطمئنان”.

إقرأ أيضا: ما هي الأماكن التي ستُستهدفها الخليّة الارهابية التي ضُبطت؟

أسلحة

“هذا ما يجعل لبنان قادراً على احتواء الإرهاب، ولكن هذا لا يعني أنه لن يحدث عمل إرهابي، فهذا يمكن أن يحدث في أي لحظة، ولكن بشكل عام الوضع في لبنان تحت السيطرة”. وكشف ابراهيم أن “كل الإرهابيين الذين تمّ إلقاء القبض عليهم هم على تنسيق مع قادتهم في الخارج، فالعقول المدبّرة والأوامر تأتيهم من خارج لبنان وتحديداً من الرقة السورية”.

إقرأ أيضا: 2016: الجيش يضع لبنان في مصاف الدول الأكثر احترافية في مواجهة الإرهاب

 

أسلحة ارهاب

واللافت هو استمرار تجنيد أعضاء في هذه الخلية، واستمرار وجود من يحميها، ووجود حاضنة لها من داخل طرابلس، رغم علمهم ان هذه الاسلحة ستنفجر في لبنان، و على جميع الاراضي اللبنانية التي لا تمييز فيها بين طائفة او أخرى، وفي اماكن تجمّع لمدنيين يريدون ان يحتفلوا بقدوم العام الجديد. مع علم هؤلاء الحُماة اللبنانيين، ان أماكن التفجير هي أراضي لبنانية آمنة، ومعظم القاطنين فيها يبحثون عن لقمة عيشهم كما حصل في تفجيري برج البراجنة نهاية العام الفائت وغيرها.

والخوف الذي يعيشه أهالي طرابلس هو وجود خلايا نائمة تنشر الرعب في المدينة، وتخيفهم كونها تشدهم مجددا نحو الانضمام اليها.

ارهاب اسلحة

من هنا يمكن القول كخلاصة، إن الارهاب الجبان الذي يضرب المدنيين لا يمكنه ان يواجه اعدائه من كافة الفرق في سوريا او العراق او اليمن فيلجأ الى اسلوب التفجير في مناطق سكنية وشعبية.

 

آخر تحديث: 31 ديسمبر، 2016 6:47 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>