تأسيس اتحاد دولي للكتّاب والأدباء الفلسطينيين

برعاية التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية أقام التجمع الدولي للكتّاب والأدباء الفلسطينيين مؤتمراً صحافياً في نقابة الصحافة اللبنانية في العاصمة بيروت في كانون الأول 2016 معلناً عن انطلاقته، حضره ممثلاً عن نقيب الصحافة اللبنانية في لبنان الدكتور فؤاد الحركة كتاب وأدباء ومفكرون وممثلون عن المؤسسات والجمعيات الأهلية الفلسطينية.

إقرأ ايضا: أنا ابنة فلسطين.. ماذا فعلتم لنا يا عرب؟

كلمة نقابة الصحافة اللبنانية القاها ممثل نقيب الصحافة اللبنانية الدكتور فؤاد الحركة مباركاً انطلاقة التجمع ومعتبراً ان هذا العمل يعتبر رافعة قوية لدعم القضية الفلسطينية.

كلمة الراعي القاها رئيس التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية عادل عبد الله أكد فيها أن الحركة الثقافية لم تعرف للحظة ركوداً بسبب وجود الكثير من إبداعات أبناء الشعب الفلسطيني حيثما حلوا وارتحلوا رغم معاناتهم، وتعد هذه الخطوة مكسباً ثميناً بالنسبة لأدباء وكتاب فلسطين.

وبارك عبد الله هذه الخطوة باسم التجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية مؤكداً العمل إلى وصل ما انقطع من حبال الثقافة بين جغرافية فلسطين التاريخية ومثقفيها في الشتات معلناً الدعم للتجمع بما يخدم وحدة مثقفي الشعب الفلسطيني والأمة العربية والمشروع المعرفي والحضاري لها.

كلمة التجمع الدولي للكتّاب والأدباء الفلسطينيين القاها رئيس اللجنة التحضيرية للتجمع الدكتور أسامة الأشقر قال فيها: “اخترْنا في هذه المرحلة أن تكون عضويتنا خارج فلسطين لئلا يكبر جسمنا جداً ونحن غير قادرين على فعل شيء كبير لهم، لكننا نبسط اليد للتعاون الوثيق والتكامل إلى أبعد حد”.

وأكد الأشقر ” أننا سياسيون وطنياً لكننا لسنا مسيّسين في تخصصنا النقابي، وأنّ التجمع هو مؤسسة مهنية بحتة تعمل وفق نظام مؤسسي وليس من سياساتها التدخل في الأمور السياسية المحلية أو الدولية إلا فيما يمس الجانب المهني مباشرة من المواقف السياسية”.

وأضاف الأشقر: “قررنا الابتعاد عن تحزيب القضية الفلسطينية وخطاب المزايدة على الآخرين بها، وإشعار كل الأفراد والمؤسسات والمنظمات بأنها مسؤولة، بالدرجة نفسها من الأهمية عن القدس وفلسطين مهما كان اتجاه هؤلاء أو هؤلاء”.

وأكد الأشقر بأن الأسباب التي دفعت إلى اعلان التجمع هي تراجع حضور الثقافة لدى التنظيمات السياسية ولاسيما منظمة التحرير الفلسطينية إلى حدود دنيا، وانعدام ميزانياتها عمليّاً، وإلى عدم وجود إطار جامع يفتح باب العضوية للكتاب والأدباء دون تمييز سياسي، وعدم وجود انتخابات حرة ونزيهة، وعدم انعقاد مؤتمرات عامة خارج فلسطين، والإصرار على تجديد المكوّنات لنفسها دون عودة للقاعدة التي أفرزتها.

وقال هشام أبو محفوظ، الأمين العام للتجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية، إن “تشكيل اتحاد الكتاب والأدباء  الفلسطينيين جاء ترجمة لتوصيات ورشة الأدب والثقافة التي نُظمت ضمن ورش المؤتمر التأسيسي للتجمع الدولي للمؤسسات والروابط المهنية الفلسطينية الذي انعقد ببيروت في تشرين الثاني  من العام 2015.

ونوه أبو محفوظ “بالجهود المتواصلة لرئيس اللجنة التحضيرية للتجمع الدولي للكتاب والأدباء أسامة الأشقر مع مجموعة من الأدباء والكتاب والمثقفين الفلسطينيين، التي تكللت بالنجاح من خلال تشكيل هذا الإطار الجامع للكتاب الفلسطينيين حول العالم”.

كما أشاد بالدور الكبير للعمل النقابي في “خدمة المجتمع الفلسطيني ودعم حقوقه ومد يد العون والمساعدة للشعب الفلسطيني، ونصرة قضيته العادلة في شتى أماكن وجوده داخل فلسطين وخارجها”.

إقرأ أيضا: فضائيتا «القدس» و «فلسطين اليوم»

كما دعا أبو محفوظ إلى “حشد الطاقات والإمكانات الفلسطينية لجميع شرائح المجتمع والمبادرة في حجز أماكنهم وأخذ دورهم في تجميع جهودهم نصرة لفلسطين، داعيا الكتاب والأدباء الفلسطينيين إلى ضرورة المساهمة الفاعلة والمشاركة الحقيقية في التجمع بالانضمام إليه كي يخدموا قضية فلسطين العادلة”.

آخر تحديث: 28 ديسمبر، 2016 2:13 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>