أي شخصية يخترقها التنجيم؟

بحثت دراسة مبنية على الأنماط الثلاثة الأشهر في الشخصيات: الشخصية العصبية والشخصية المنفتحة والشخصية المريضة، في علاقة تلك الشخصيات بالتنجيم وأيها الأكثر تصديقاً له. وجاءت النتائج أن الأشخاص الأكثر عصبية هم الأكثر هشاشة والأسهل اختراقاً، لأنهم غالباً يرفضون الأفكار المغايرة للتي تربوا عليها، مقابل الأشخاص المنفتحين والمتقبلين لأي جديد، الذين يصعب اختراقهم، وهم لا يصدقون أمور التنجيم أو تأثير الأبراج الفلكية.

اقرأ أيضاً: ليلة رأس السنة: مسلسل تنجيمي طويل

إذاً الأشخاص الانطوائيون والأكثر عصبية هم الذين يصدقون الأوهام والمعتقدات غير المبنية على منطق، لأنهم بحاجة إلى طمأنة دائمة، سواء أتت من الدين أو السياسة أو التنجيم. المهم لديهم هو أن يشعروا أنهم قادرون على السيطرة على محيطهم، ومعرفة ما تخبئه لهم الحياة، لأنهم يفتقدون إلى قدرة التكيف مع المتغيرات، نتيجة الخوف الذي يسكنهم.

الفلك

تأتي المعتقدات الاجتماعية والدينية لتزيد من خوفهم، فيلجأون إلى من يخبرهم أن حياتهم ستكون أفضل، وأن مخاوفهم ستزول. في الحالات المرضية القصوى، يصبح هؤلاء الأشخاص مدمنين على التنجيم فتزداد زياراتهم لممارسيه ليعرفوا أكثر. ومنهم من يلجأ إلى السحر والشعوذة، بعد أن يقنعه المنجم بأن جاره “عمل له عملاً”، وأنه ليستمر يجب أن يزيله. فيصبح ضحية تلك الدوامة، التي لا تنتهي، وتكون النتيجة أن تزيد ثروة هؤلاء المنجمين إذ تصل أحياناً كلفة الساعة الواحدة نحو 500$، ليسكتوا مخاوفهم ويستمروا في العيش في وهم السيطرة على الواقع.

آخر تحديث: 28 ديسمبر، 2016 5:48 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>