#هوا_الحرية في لبنان مسموم

#هوا_الحرية، الذي يعتقد كل لبناني انه يتنفسه هو هواء مسموم عبارة عن تنفسية بينما يقوم الزعماء في طبخ ما يهوون في السياسة والامن والاقتصاد.

بعد اطلاق سراح باسل الأمين بكفالة 500 الف ليرة، سجن خلالها لمدة اسبوع، تطل علينا قضية شركة #AISHTI . ولاحقا قضية #الشيخ عباس حطيط، حيث تقدم الحزب الشيوعي ضده بشكوى، وهي كلها كما غيرها قضايا تافهة تلهي الناس عن ملفات أساسية في لبنان، منها تشكيل الحكومة وعقدة#فرنجية التي على ما يبدو انها في طريقها الى الحلّ عبر “ارنب” أخرجه الرئيس نبيه بري متأخرا من صندوقة العجائب ولغاية في نفس يعقوب.

أقرأ أيضا: موسم الشتاء تأخر في لبنان.. أهي بداية تصحّر؟

اضافة الى مشاكل الشتاء، الذي وان تأخر، ربما لتواطئه مع الحكومة المجمدة، ومشاكل المطر التي تطل هي نفسها كل عام، وليست المسألة مرتبطة بهطول المطر او بالعواصف بل بـ”التقاتل” و”الاستقتال” على وزارة الاشغال ما غيرها. فما هو سرّ هذه الوزارة التي تنهال عليها الانتقادات والشتائم من المواطنين كل موسم، لولا انها مغارة من مغارات علي بابا؟

نبيه بري يروّج نفسه من وراء منح وزارة الاشغال للوزير سليمان فرنجية على ان بيده الحل والربط خاصة بعد ان منحه صك حرية التصرف الفصيل الثاني من الثنائية الشيعية. الذي يتولى الاشراف على معركة #حلب ويهلل لها.

من هنا، سيقول الجميع، وخاصة البسطاء، ان الشيعة هم من حموا عون حتى اوصلوه الى الرئاسة من خلال عنادهم وتصلبّهم دعما له، واليوم يفرج الرئيس نبيه بري عن الحكومة من جيبه، عندما يمنح الوزارة الدسمة للوزير سليمان فرنجية.

إذن انقاذ عون تم على يد حزب الله، وانقاذ الحكومة ورئيسها الشاب من قبل بري صاحب سلال الارانب التي لن تنضب، كل ذل كرمى لحليف الحليف!

أقرأ أيضا: مصادر إعلامية: ثلاثة وزراء لحركة أمل في الوزارة الجديدة

ويبقى برنامج #هوا_الحرية يطلق صرخاته في الهواء الطلق كنوع من صراخ في البرية. ويبقى “الستاتيكو” السياسي اللبناني قائم على ادارة الثنائية الشيعية للبلد في الداخل والخارج.

وتبقى المياه طائفة من طوائف لبنان الـ20!

آخر تحديث: 13 ديسمبر، 2016 10:44 ص

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>