نديم قطيش: أنا اليوم حلبي بالذاكرة وحلبي بالعجز أمام هول المذبحة الراهنة

نديم قطيش يعلق على تهجير أهالي حلب: أذكر كم الخوف والانكسار.

علّق الإعلامي نديم قطيش على ما يجري في حلب من انتهاك وقتل وتهجير بتدوينة فيسبوكية وتضمنت:

“عشت محنة التهجير من صيدا عام ١٩٨٥. اذكر كم الانكسار، واذكر طعم الشعور ان الوسادة التي انام عليها ليست وسادتي، وان ابن العائلة التي آوتنا لشهرين كان دائماً على حق حتى حين نلعب لأنه صاحب البيت. اذكر كم الخوف ان لا اعود الى غرفتي والعابي. واذكر انني حين عدت بكيت كثيراً لان كل شيء كان قد سُرق من منزلنا. بعدها بأسابيع بكيت وانا أراقب جرافات احد الأحزاب الوطنية تهدم بيت ام جوزيف، وجورج فرحات وكنيستهم ومقابرهم.
انا اليوم حلبي بالذاكرة وحلبي بالعجز امام هول المذبحة الراهنة.”

إقرأ ايضاً: نديم قطيش: من سيحرر النفوس من حقدها عليكم؟

آخر تحديث: 28 فبراير، 2017 3:19 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>