هاشتاغ #نظام_الذل_والعار: عندما تزايد اسرائيل في إنسانيتها على إجرام الأسد

حينما يتنقد العدو الصهيوني نظام الأسد، فهذا يعني أنّ القتلة والمجرمين والإرهابيين والسفاحين، قد بدأوا الخوض في لعبة "من أكثر عهراً وأكثر طغيانا".

نظام الجريمة الذي بات عرضة للانتقاد الصهيوني، والذي جعل آلة القتل اليهودية تزايد عليه إنسانية مدعاة، أصبح في الحضيض، بشار الأسد سقط في وحل التاريخ، والذي يمثل أمامنا مدعياً الانتصار ما هو إلا كرة يتقاذفها الروس والأمريكان وتتناطح عليها الميليشيات.
في ظلّ كل هذا نشط على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #نظام_الذل_والعار الذي أطلقته مجموعة BlueForce التابعة لدائرة التواصل الاجتماعي والرقمي في تيار المستقبل، حيث أشار الصحافي يوسف حسين لـ”جنوبية”، أنّه “بعد تنظير المبعوث الإسرائيلي في الأمم المتحدة الذي اعتبر أنّ اسرائيل أرحم من هذا النظام المجرم في احترام حقوق الانسان وتقديس الحريات خصوصاً أنّ اسرائيل ومنذ نكبة عام ١٩٤٨ لم تقتل من الشعبين الفلسطيني واللبناني أو العرب بشكل عام بقدر ما قتل النظام السوري بحق شعبه، أطلقت مجموعة ال BLUE FORCE هاشتاغ #نظام_الذل_والعار للتذكير بجرائم هذا النظام”.

إقرأ أيضاً: الأسد وأوهام سلطته في لبنان: قصرُكَ تحكمه روسيا وإيران

مضيفاً “منذ انطلاق الثورة السورية ونظام بشار الأسد يرتكب المجازر بحق شعبه من أطفال ونساء وشيوخ وشباب دون رحمة بظل صمت دولي فاضح على ارتكاباته وتعديه على حقوق الانسان التي تقدسها جميع التشريعات الدينية والدولية وحتى المعنوية، بالقتل والتشريد والقمع والتعذيب في السجون والاعتماد على قوى خارجية كروسيا وحزب الله وايران لقتل الابرياء وتدمير منازلهم ومدنهم وقراهم”.
وتابع حسين “ومن الطبيعي أنّ الحملة ضد هذا النظام لم ولن تنتهي حتى ينال الشعب السوري حريته التي خرج لأجلها منذ خمس سنوات وما زال يناضل ويدفع الاثمان والدماء الطاهرة فداءً لها.
الرحمة للشهداء والذل والعار لقاتليهم وعلى رأسهم النظام الأسدي الذي سيسقط عاجلاً ام اجلاً ولا بد ان يحقق الشعب السوري حريته ولو بعد حين”.

إقرأ أيضاً: سوريا..السنوات الخمس المقبلة

هاشتاغ #نظام_الذل_والعار الذي غرّد به ناشطو المستقبل، وداعمو الثورة السورية من كافة الأطياف تحوّل إلى ترند، وبحسب الإحصائيات التي وصلتنا دائرة التواصل الاجتماعي والرقمي في تيار المستقبل فقد وصل إلى 13 مليون شخص.

آخر تحديث: 13 ديسمبر، 2016 5:25 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>