#تدمر وسرّ سقوطها السريع بيد «داعش»!

فجأة ودون سابق إنذار، ومع كل المعلومات التي تقول ان داعش تنهار، نشهد فجأة سيطرة داعش من جديد على مدينة #تدمر. فمن يقف وراء هذا الإحتلال من جديد؟

إستلام وتسليم أم مؤامرة وانسحاب؟ هكذا يمكن الكلام عن معارك تدمر التي خففت عن حلب فانسحبت عدة أرتال الى الجبهة، في حين ان بقية الجبهات تغطّ في سبات. ثمة مواجهات متواصلة عند أطراف مدينة تدمر بين الجيش السوري وحلفائه من جهة، ومسلحيّ تنظيم داعش من جهة أخرى.

اقرأ أيضاً: النظام في تدمر.. أي دلالات للأسد وبوتين وداعش؟

وقد فُتحت عدة جبهات معا في الوقت نفسه الذي اعلن فيه الجيش السوري وحليفه الروسي انتصارهم في حلب. كيف؟ ولماذا؟ ومن؟

فمن لا يعرف طبيعة الوجود العسكري في تدمر يعتقد أنه من السهل خسارتها أو تواجد داعشي طويل. في حين يرد الجيش السوري الذي يهاجم من عدة محاور على اتجاه الصوامع شرق #تدمر.

وفي لقاء، مع الكاتب والمحلل السياسي أمين قمورية، حول سرّ الدخول الى تدمر من قبل داعش قال لـ”جنوبية”: “من حرّك هذه الجبهة؟ وكيف لم يرهم أحد عندما تحركوا؟ فعلى ما يبدو الأمر أكثر من “داعش”، وعلى ما يبدو حرّكهم من يريد تقسيم سوريا. وأقصد هنا الأمريكيين، واذا كان هناك من اتفاق، فهو يقع ضمن  ما بات يُعرف بـ”سوريا المفيدة”. ان مسألة وضع شرق سوريا  لا زال قيد البحث بين المعنيين، خاصة ان العودة الى سوريا الدولة التي كنا نعرفها بات غير ممكنا”.

وبخصوص مشاركة حزب الله في معارك تدمر، يقول أمين قمورية: “لا أعرف اذا كان حزب الله سيشارك لتحريرها ام لا”.

أمين قمورية

وردا على سؤال حول سرّ غياب الروس عن المنطقة (تدمر) بعد ان وضعوا يدهم عليها؟ قال قمورية: “الروس لهم الحق بالتصرف بسوريا كيفما شاؤوا. فالشمال للاكراد، والشام للنظام السوري، في حين أن العمل جار لتصبح بغداد منفصلة كليّا عن الشام. وربما يكون هناك قوات فصل بين تدمر والرقة عبر هؤلاء الدواعش، وبين الشام وبغداد”.

اقرأ أيضاً: مدينة الرقة للأكراد.. علاقة تركية بأميركا ليست بخير ابداً

ويختم قمورية: “من الممكن ان يُخرجوا داعش من تدمر مجددا، حيث ان احتلال تدمر حصل في السابق وهو اليوم شبيه بما حصل في الرمادي العراقية، حيث كان الامريكيون مشغولين بالطقس حينها”!

آخر تحديث: 14 ديسمبر، 2016 12:17 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>