حكمت قصير العاملي.. الى مثواه الأخير في صور

ودعت مدينة صور الدكتور حكمت عبدو قصير من أمام نادي الإمام الصادق في صور الى جبانة الخراب. وهو اللّبناني المُسلم، المغترب، ابن ستة وتسعين عاما قضى معظمها في عالم الاغتراب الافريقي، خادما لبلده وأهله.

نشأ حكمت قصير في مدينة صور، وتعلم في مدرسة كان يديرها المونسنيور مكسيموس الخامس حكيم، الذي أصبح فيما بعد بطريركاً وأباً لطائفة الروم الكاثوليك.

إقرأ أيضا: الاغتراب الأفريقي..التجربة المُرّة

كان الراحل صديقا للرئيس جمال عبدالناصر، ومن المهتمين بالعمل الثقافي والاعلامي والاغترابي، حيث بادر الى انقاذ «دار الندوة» حين ألمت بها الأزمة المالية الشهيرة التي أدت الى اقفالها متبرعا بمبلغ 25 ألف دولار لإعادة سير العمل بين أروقتها. وهو موقف يحسب له في وقت عزت الجهت الداعمة للعمل الثقافي في لبنان.

اضافة الى علاقته بالثورة الجزائرية وعدد من القادة العرب أبرزهم الرئيس سليم الحص. تميز الراحل بصفات العروبي المؤمن بوطنه وبجذوره العاملية. وعرف عنه كعميد للاغتراب اللبناني في السنغال.

 ومن أقواله “ثروة لبنان في مغتربيه الذين يشكلون قوة معنوية واقتصادية تدعم مسيرة السلم في لبنان”.

آخر تحديث: 19 نوفمبر، 2016 1:27 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>