هل يقف «سورس» وراء الإحتجاجات في أميركا؟

آلاف من الأمريكيين يتظاهرون لليوم الرابع على التوالي ضد انتخاب دونالد ترامب، في كل من نيويورك وميامي وسان فرانسيسكو وأتلانتا وفيلادلفيا والعديد من المدن الأخرى. وكان  تجمع حاشد في بورتلاند قد انتهى بوقوع اشتباكات مع الشرطة. وقد أفادت التقارير أن الشرطة اعتقلت عدة مئات من المتظاهرين.

إقرأ أيضا:هذه هي الاسباب الاربعة التي أوصلت ترامب الى البيت الأبيض 

ورغم النتائج التي اكدت فوز ترامب واعتراف المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بهزيمتها، الا ان بعض المنظمات غير الحكومية والاجتماعية تدعو علنا الأمريكيين للمشاركة في الاحتجاجات التي انطلقت.

علما ان أكثر من 70٪ من مؤيدي الحزب الديمقراطي تقبلوا نتائج الانتخابات التي فاز فيها ترامب واعتبروها انتخابات ذات منافسة نزيهة.

ففي تقرير أعده أديب فارس حول الأجواء المرافقة لنتائج الانتخابات الامريكية، والتي لا تزال مسيطرة على الأجواء السياسية في الولايات المتحدة رأى أن ان منظمة MoveOn.org دعت الجمهور عبر الإنترنت للتظاهر ضد انتخاب ترامب، وهو ما يُعد أمرا لافتا في بلد تقبل الطرفان فيه النتائج.

وقد أعلنت المنظمة إن الهدف من التظاهر هو التأكيد “على رفضنا لضيق الأفق وضعف البصيرة لدى ترامب وكراهيته للغباء وللمسلمين وتمسكه بالتمييز على أساس الجنس. وبالتالي، نحن نظهر نية الكفاح جنبا إلى جنب من أجل أمريكا. ونحن نعتقد أنه لا يزال ممكنا تحقيق ذلك”.

ووفقا لـWikiLeaks، “تحصل هذه المنظمة المؤيدة للحزب الديمقراطي في قسم من تمويلها من الملياردير جورج سوروس الذي يُعتبر من أنشط المشاركين في جماعات الضغط السياسي في الولايات المتحدة، ويُعرف عنه تمويله للكثير من الثورات الملوّنة والإنتفاضات الشعبية في مختلف دول العالم”.

إقرأ أيضا: مرحبون وممتعضون لوصول ترامب لرئاسة الولايات المتحدة

كما نقلت الوثائق علاقة سورس بالإضطرابات في ألبانيا عام2011 ودور هيلاري كلينتون بها كونها كانت  حينها وزيرة الخارجية الإمريكية.

وكانت وُجهت لسورس تهمة تمويل “الثورات” في دول كل من أوروبا الشرقية وجورجيا. ويسعى سوروس عادة خلف الإحتجاجات التي تجري بعد أية الانتخابات حتى الحرّة منها والشرعيّة.

آخر تحديث: 14 نوفمبر، 2016 10:22 ص

مقالات تهمك >>