التظاهرات ضد ترامب تجتاح أميركا وتهدّد أمنها

ما بين حرق العلم الاميركي على يد مواطنين أميركيين، والدعوات للنزول إلى الشارع للتعبير عن السخط، إشتعلت مواقع التواصل الإجتماعي وتراوحت المواقف بين رافضين لإحراق العلم رمز الوطن، وبين مصرين على تلك الدعوات بالتظاهر رفضاً لوصول ترامب إلى البيت الأبيض.

عودة “الرجل الأبيض” التي خلّفها فوز الرمز دونالد ترامب برآسة أميركا، حملت معها مخاوف كبيرة للمواطنين الأميركيين. فجزء منهم يعيش خوف قيام ترامب بإلغاء مجموعة قوانين كان قد أصدرها الرئيس الأميركي السابق باراك اوباما تتعلق بالقانون البيئي الذي وقعه اوباما في باريس قبل اشهر، والذي وصفه ترامب بأنه يهدف لحماية الصين، كذلك يتخوف مثليو اميركا من إلغاء ترامب لقانون السماح بزواج المثليين جنسياً خصوصاً وان خطابه خلال حملاته جاء مناهضة للزواج المثلي.

trump-pic

 

للآن لم يهدأ الشارع الأميركي. وكالات الأنباء ومواقع التواصل تظهر عشرات آلأف الأميركيين المعارضين لترامب يتظاهرون في واشنطن ونيويورك رافضين أن يكون رئيسهم “العنصري ترامب”، فرفعوا شعارات عبرت عن إستنكارهم خصوصاً وان عدد الأصوات الإنتخابية التي حصلت عليها هيلاري تفوق عدد أصوات ترامب إلا ان الكلمة الفصل في الإنتخابات الأميركية هي للمجمع الإنتخابي الذي حصل من خلاله المرشّح الجمهوري على 276 صوتاً مقابل 218 صوت.

إقرا أيضاً: أميركا تدفع ثمن العولمة: الأرياف تقترع ضد المدن

كذلك سجّلت أعمال عنف وتعرض بعض مؤيدي المعارضين للضرب على ايدي مناصري ترامب، كما سجلت أعمال عنف قام بها بعض معارضي ترامب. وإجتاحت موجة الإعتراض والإستنكار مواقع التواصل الإجتماعي وعبر هاشتاغ #trumpprotest أطلقه ناشطون للرد على المؤيدين، وهو ان ترامب لا يمثلني، في الوقت نفسه عبر بعضهم عن خيبة امله من اعمال العنف التي يقوم بها مناصرو الحزب الجمهوري قائلين ان تهديدات ترامب أصبحت حقيقة وتحدث في الواقع.

اما اخرون فدعوا عبر مواقع التواصل الإجتماعي إلى مواصلة تنظيم التظاهرات والإعتصامات ورفع الصوت الإستنكاري والتشويش على ترامب واصفين الرئيس العتيد بانه سيقوض ديمقراطية البلد المعروف بالحرية، بالإضافة إلى انه سيعيد أميركا اعواماً إلى الوراء.

إقرأ أيضاً: هكذا طرد ترامب قناة «الجزيرة»: ارحلوا !

بالمقابل، نظم مؤيدو ترامب تظاهرات، وشهدت هذه التظاهرات إعتداءات على متظاهرين معارضين.  والملفت أيضاً ان عددا من المعارضين لترامب بدأوا بتجاوز حدّ الخطاب السلمي بالتحريض على الردّ بأعمال عنف أيضا، للتعبير عن سخطهم من نتائج الإنتخابات، في الوقت نفسه ردّد هؤلاء شعار “لا عدالة لا سلام” وذلك للرد على سياسة ترامب بترحيل من وصفهم بأنهم ليسوا اميركيين مئة بالمئة.

وإستهزأ انصار ترامب بمعارضيهم بالقول “لو ان هذه التظاهرات حصلت في الصين او روسيا لكان الامن إعتقل نصفهم وأطلق النار على القسم الاخر”!.

وهذه ابرز التعليقات على موقع تويتر:

 

 

 

 

آخر تحديث: 10 نوفمبر، 2016 5:25 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>