صراع المحاصصة بدأ.. وهذا جديد بورصة الأسماء الحكومية

توحي المؤشرات أن الحكومة قيد الانجاز في ظل تبدل المشاورات وبورصة الأسماء المرشحة للتوزير يوما بعد يوم، الا أن نية تسهيل ولادة سريعة لحكومة متوازنة تمثل الجميع، موجودة.

يتوقع إعلان الحكومة خلال ايام في حال استمرت الاجواء المريحة على هذا النمط، في ظل الدعم الكلي الذي يناله الرئيس المكلف سعد الحريري من رئيس الجمهورية ميشال عون، وكذلك الانفتاح الذي يُبديه الرئيس نبيه بري. فاللماست الأخيرة قيد الانجاز، والاساس الذي ينطلق منه ان تكون حكومة متوازنة، على ان يعرضها على الرئيس ميشال عون بعد ان ينهي مشاوراته المرتقبة مع رئيس مجلس النواب نبيه بري.

وتقول مصادر مواكبة انّ الأرجحية هي لحكومة موسعة من30 وزيراً، وتبدو فيها حصة الحريري منجزة مع مراعاة تيار “المستقبل”، وكذلك الشخصيات السنّية خارج “التيار”، والأهمّ ما حُكي عن التزام جدّي من قبل الرئيس المكلف بتوزير تيار “المردة”.

حصة بري

تشير المصادر  الى انّ أجواء بري تؤكد انه في ظل حكومة ثلاثينية سيحصل الشيعة على ستة وزراء، بينهم ثلاثة لبري وثلاثة لـ”حزب الله”. واكدت انّ وزارة المال ووزارة الاشغال او ما يعادلها من حصة بري تُضاف اليها وزارة ثالثة غير وزارة الطاقة التي يرفض ان تكون من حصته، في وقت انّ الحزب، وكما تؤكد مصادر موثوقة، يميل الى تمثيل حلفائه بحقيبة، وتحديداً الحزب “السوري القومي الاجتماعي”.

وعلم ان الرئيس عون لم يمانع في تولي وزير شيعي حقيبة المال، لكنه يفضّل ان يتولاها وجه جديد، في حين ان الوزير علي حسن خليل لا يزال الاوفر حظاً في تسلم هذه الحقيبة كما يصر على ذلك الرئيس بري.

اقرا ايضًا: الحكومة ثلاثينية.. وهكذا ستتوزع الحصص

“حصة جنبلاط”

فيما أكد النائب وليد جنبلاط “أنه من المهم تفادي المعارك الجانبية في تشكيل الوزارة والاستفادة من لحظة التوافق”، أشارت المعلومات إلى أنه ومن منطلق التسهيل لانطلاقة الحكومة، لن يمانع في ان تُسند حقيبة وزارية لرئيس الحزب “الديموقراطي اللبناني” النائب طلال ارسلان، على ان يحصل الحزب “التقدمي” على حقيبتين.

“التيار العوني”

لوحظ أن “التيار الوطني الحر” يشوبها غموض متعمّد من قبل قيادة “التيار”. وتقول المصادر انه يُفترض ان يجَوجل “التيار” الحصة القواتية ـ العونية لقياس ما سيناله من حقائب، وكذلك ما ستناله “القوات”. هذا في معزل عمّا يحكى عن حصة رئيس الجمهورية التي ليس هناك ايّ معلومات حاسمة حولها تؤكّدها أو تنفيها.

“الكتائب”

ويبقى تمثيل حزب “الكتائب” رهناً بقرار الحزب في المشاركة وكذلك المشاورات بين القيادات المسيحية حول هذا الامر، في حين ما زالت حصة “القوات” موضع أخذ ورد في الاوساط القواتية، وكذلك على خطّي بيت الوسط ـ بعبدا.

وعلم انّ رئيس “الكتائب” النائب سامي الجميّل زار الحريري في “بيت الوسط” قبل يومين، وعُقد اجتماع وُصف بأنه في إطار المشاورات التي يجريها الرئيس المكلف مع السياسيين والأقطاب من مختلف الأطراف. وشدد الحريري أمام الجميّل على ضرورة مشاركة الحزب في الحكومة.

 

أما القوات اللبنانية قالت المصادر انّ الرئيس المكلف تلقّى من “القوات” مطالب أولية بعدد الحقائب ونوعيتها التي ترى انه من الضروري ان تُسند اليها. وهناك من تحدث عن أربع حقائب الى ست تطالب بها “القوات”. ومن المستبعد، ان يكون في الامكان القبول بهذه النسبة التي رفضت أوساط “القوات” ان تؤكّدها او تنفيها، مشيرة الى انّ الامور ما زالت في بداية البحث ولا شيء محسوماً حتى الآن.

اقرأ ايضًا: الرئيس عون بين الاستقلال والارتهان… وماذا عن اعلان بعبدا؟

وفي هذا السياق لفتت مصادر مطلعة أن أوساط “حزب الله” والرئيس بري تتهم رئيس حزب “القوات” بالسعي إلى “وضع العصي في دواليب التأليف”، من خلال ثلاثة مؤشرات:إنتقاده قيام حكومة وحدة وطنية. دعوته لعدم إشراك الكتل التي صوّتت بورقة بيضاء في الإنتخابات الرئاسية، لا سيما حزب الكتائب وتيار “المردة”. تكبير حجره الحكومي وتلميحه “الإستفزازي” إلى وزارة المال.

في بورصة الترشيحات للحكومة الجديدة، علمت ان “جبهة النضال الوطني” و”اللقاء الديموقراطي” سيتبنيان ترشيح أيمن شقير والنائبيّن مروان حمادة والامير طلال إرسلان. وتردد ان الدكتور غطاس خوري والنائب جان أوغاسبيان من الترشيحات المتداولة. ويدور بحث في الشخصية الاورثوذكسية التي ستتولى منصب نائب رئيس الوزراء ويتردد اسم الوزير الياس ابو صعب لهذا المنصب. كما تردد ان الوزير باسيل عائد الى الحكومة من دون تحديد حقيبته بعد.

 

آخر تحديث: 8 نوفمبر، 2016 11:34 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>