الجنرال عون في ذكرى 13 تشرين يتهرب ولا يهرب!

خطاب الجنرال ميشال عون المهذب الذي القاه باللهجة العامية اليوم في الذكرى ال 26  للهجوم السوري على قصر بعبدا عام 1990 واخراجه من الحكم ولجوئه للسفارة الفرنسية، جاء هذا الخطاب بلهجته الناعمة وفحواه ال” ابو ملحمي” نسبة لبرنامج ابو ملحم الشهير، متناقضا مع ما كان اعلن سابقا من تهديد ووعيد باعتصامات مفتوحة احتجاجا على الاستمرار في المراوحة الرئاسيةوتجاهل الميثاقية.

هذه النعومة في الخطاب، خيبت امال الالاف من مناصريه الذين حضروا الى منطقة بعبدا من اجل سماع صوت جنرالهم المرتفع يشتم خصومه ويتوعد الاعداء، في حين انهم اليوم شاهدوا صورته من على شاشة متلفزة وهو يتحدث عن المواطنية والحرية ودولة العدالة وان على اللبنانيين يعيشوا مع بعضهم بسلام ووئام، وذلك دون ذكر لحقه الحصري برئاسة الجمهورية لا من قريب ولا من بعيد مع انه بات على قاب قوسين منها كما يؤكد كثيرون مع مبادرة الرئيس سعد الحريري الايجابية تجاه ترشيحه.

السر وراء هذه النعومة المفرطة من الجنرال هي الخشونة التي ابداها حليفه الشيعي القوي حزب الله تجاه احتمال ترشيحه من قبل الحريري، وظهوره بمظهر اللامبالي، مع العلم ان السيد حسن نصرالله امين عام الحزب ونائبه الشيخ نعيم قاسم  اعلنا مرارا وتكرارا  ان عون هو مرشح حزب الله الوحيد للرئاسة.

بالامس هرب الجنرال عون من قصر بعبدا بسبب قوة الهجوم السوري، واليوم يتهرب الجنرال ويخشى ذكر قصر بعبدا خوفاً من قوة حليفه الشيعي.

آخر تحديث: 16 أكتوبر، 2016 3:06 م

مقالات تهمك >>