خطاب نصرالله: السوري الذي نقتله يستحق واليمني الذي تقتله السعودية مظلوم وشهيد

الخلاصة اللبنانية من كلمتي أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لا انتخابات رئاسية في المدى القريب رغم خضوع كل خصومه له أي رضوخهم لمطلب انتخاب ميشال عون. يكفي ولا نزيد لنقول أن حزب الله لا يريد رئيساً. لأن الشرح في هذا الموضوع صار فيه إهانة لعقول اللبنانيين ولا نريد أن نعين السيد في توزيع الإهانات على القراء.
المسألة الثانية هي أنّ نصرالله مستمر في معركته دفاعاً عن الأسد ومصرٌّ على الغرق في الدماء السورية ولن يتراجع إلاّ بالقوة. وهو مستمرُ بأن لا يرى إلا في أبرياء اليمن الذين يقتلون بالغارات السعودية ويرفض أن يرى ما ترتكبه ايران وروسيا من قتل وتدمير في سوريا ولا يريد أن يعتبر اطفال سوريا هم أبرياء بل يبدو أنّهم يستحقون الموت وأن يعجنوا بالإسمنت والحديد فدا الأسد.
ربما لا يعلم القارىء أنّ الذين سقطوا في الحرب السعودية على اليمن بلغوا 10 الاف ضحية عسكرية ومدنية بناءً على تقرير الأمم المتحدة. في سوريا بلغ عدد القتلى أكثر من 300 ألف ضحية مدنية بحسب الأمين العام للأمم المتحدة وعشرة ملايين مهجر ولاجىء. الإنصاف يقتضي إدانة الجريمة الانسانية وعدم تبريرها لكن نصرالله يصر على السؤال عن هوية الطفل الذي مات فإذا قتلته السعودية فهو مظلوم أما إذا قتله الأسد أو قاسم سليماني أو الرئيس الروسي فهو يستحق الموت ولا تجوز الرحمة عليه.
الأهم أنّ عدو نصرالله اليوم هم آل سعود والوهابية والتكفيريون.. أمس وأول أمس لم نسمع جمهور نصرالله المنضبط حزبياً يطهر لسانه بمقولة الموت لأميركا ولا حتى الموت لإسرائيل. فقط الموت لآل سعود.
هذا يكفي لنعرف أنّ لبنان في مهب حروب نصرالله ومعاركه التي فرضتها إيران وتريدنا أن تزجنا فيها رغما عنا ونحن صاغرون…

آخر تحديث: 12 أكتوبر، 2016 3:36 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>