فضيحة جنسية تهدد ترامب.. والجمهوريون ينعتونه بـ«المهرج الخبيث»

قبل موعد الاننتخابات الرئاسية بشهر واحد تتوالى الفضائح التي تلاحق المرشح الجمهوري دونالد ترامب، وآخرها ما نشرته صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية وهو تسجيل صوتي مسرّب لترامب يتحدث عن المرأة بأسلوب فاضح.

يعود الفيديو الى العام 2005 ، وفيه ظهر ترامب في حافلة خلال مشاركته فى أحد برامج الترفيهية وهو يصف تعامله مع النساء بأوصاف جنسية فاضحة. وتحدث ترامب فى التسجيل عن مطاردته لامرأة متزوجة من أجل ممارسة الجنس معها، ثم قال “إن كنت نجما سيسمحن لك بذلك”، مستخدمًا كلمات سوقية. مؤكدا لمحدثه في الفيديو أنه “عندما يكون المرء شهيرا يستطيع أن يفعل أي شئ مع النساء”.

هذه الفضيحة ليست الأولى لترامب، فهي واحدة من عدة فيديوهات ساخنة تابعة لمجلة “بلاي بوي” الإباحية.

وبعد الاتنتقادات التي واجهها المرشح الجمهوري على خلفية الفيديو المسرب، تقدم ترامب باعتذار رسمي، وكتب اليوم السبت، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعى فايس بوك “كنت مخطئا وأنا اعتذر”، وتابع “أتعهد بأن أكون رجلا أفضل”.

وأضاف  “هذه محادثة خاصة حصلت قبل مدة، وكانت على سبيل المزاح. بيل كلينتون قال لي اشياء اسوأ من هذه بكثير في ملعب الغولف، واعتذر ان كنت قد تسببت بإساءة لأي شخص”، معتبراً أن تسريب الشريط الصوتى كان بهدف “التشويش” على مشاكل سياسية تعانى منها الولايات المتحدة.

إقرأ أيضًا: «ويكيليكس» تعلن عن 10 ملايين وثيقة ستهز الانتخابات الأميركية.. ونائب ترامب ينقذه!

وكانت منافسته هيلارى كلينتون المرشحة الديمقراطية، دعت فى تغريدة لها على تويتر نساء بلادها لعدم انتخاب ترامب ومنعه من الوصول للبيت الأبيض، فى أعقاب تسريب الشريط الصوتى.

كذلك وجّه رينس بريبوس رئيس اللجنة الوطنية في الحزب الجمهوري، وعدد من مسؤولي الحزب، انتقادات قاسية إلى مرشح حزبهم دونالد ترامب، على خلفية التسجيل الصوتي المسرّب للأخير.

وقال رينس بريبوس في بيان له، “لا يجوز وصف اي امرأة بهذه الصفات، او التحدث عنها بهذه الطريقة”، وانضم عدد من المشرعين في الحزب الجمهوري الى بريبوس حيث ادانوا التصريحات التي اطلقها ترامب في التسجيل المسرّب.

ووصف السناتور مارك كيرك، مرشح حزبه للإنتخابات الرئاسية ترامب بالمهرج الخبيث غير اللائق لتولي رئاسة الولايات المتحدة الأميركية”، بينما قال السيناتور ريتشارد بور، “ان تصريحات ترامب غير مناسبة وغير مقبولة بشكل كامل”.

من جهته رأى السناتور جيف فليك، في سياق تعليقه على التسجيل المسرب قائلا، “أميركا تستحق أفضل”، أما كيلي ايوت فأشار “إلى ان تعليقات ترامب غير لائقة وهجومية”.

وإعتبرت كاثي روجرز، التي تعتبر ارفع مسؤولة جمهورية في مجلس النواب “ان تصريحات من هذا النوع ليس لها مكان في النقاشات العامة او الخاصة”.

 

آخر تحديث: 8 أكتوبر، 2016 3:04 م

مقالات ذات صلة >>

ننصحكم >>