أشرف ريفي لا تكن نسخة سنيّة من ميشال عون

يحق لي كإبنة طرابلس أن أسأل أين أشرف ريفي؟ فصفة الوزير سرقت من اللواء قبضته، وتحوّل من صانع أعمال إلى صانع كلام.

عذراً لكل ما سأقوله ولكن “في فمي ماء”، وعلى الوزير أشرف ريفي أن يتوقف عن التعدي على فن الخطابة الذي ليس كاره ولا له فيه حرفية وأن يعود للشارع وللعمل.

(في هذا النص لن أكتب مقالاً، ولن أصف كلمات صحفية ولكن سأقول الأمور كما هي وبشكل مباشر)

“إلى اللواء أشرف ريفي:
ماذا فعلت بلدية طرابلس وما المشاريع التي وضعتها أو باشرت بها؟ ألم ننصرك ضد التحالف الماجن؟ والذي حسبته نصراً على الحريري!
ألم نثق بك بوعودك وانتخبناك وروجنا لك؟
ألم نؤمن بك وبأنّك من الشعب وإلى الشعب!

أكثر من ستة اشهر أيها اللواء، والبلدية مكانك راوح، طرابلس تعجّ بالفوضى وبالحيوانات، وبالتعديات، وأنت من شاشة لشاشة، وكأنّ حب الظهور أثناك عن مهامك و وعودك.

طرابلس أيها اللواء لا ترحم، وأنت أكثر العالمين بها، البلدية مهددة بالسقوط وهذا ما سوف نشهده في المرحلة القادمة بعدما أصبحت الخلافات أكبر من أن تتدارى، والتحفظات صوتها أعلى من أن تلملم، والاعتراضات جميعها تسجل من أصحابها.

طرابلس التي بها وبفضلها، شعبيتك وحيثيتك، منحتك الفرصة وأنت فرطت وتفرط بها!

خطاباتك المتعالية أيها اللواء لم تعد تطرب ولن تزيد لك ميزان الشعبية، وهجومك على الحريري لن يكرر لك النصر البلدي نصراً نيابياً، بل عملك هو ما سيجدد الثقة بك، وأن تؤكد للشعب أنك استحقيت النصر البلدي!

أيها اللواء أشرف ريفي..
اعتكف إعلامياً، وكفى خطايا، كفى كلاماً لا ميزان له ولا منطق، وبعيد عن أدبيات السياسة وحنكتها.
في السابق أردت أن تنهي سعد الحريري، ثم ساق لك الصحافي أسعد بشارة التبريرات في مقال نشره في جريدة الجمهورية إذ أكدّ أنّ كلامك فسر في غير موضعه.
واليوم تعلق على مقال كتبه الصحافي علي الأمين لم يتقاطع معك ولم يصفق به لك، فكانت إجابتك الصادمة (إذا أراد علي الأمين ان يكون خادماً للمشروع الإيراني فليكن)، هو علي الأمين نفسه الذي شيطنه حزب الله منذ بضعة أشهر وغردت أنت مؤكداً على حرية الإعلام؟

إقرأ أيضاً: إلى اللواء أشرف ريفي: ابتعد عن مرآتك قليلاً
أين حرية الإعلام من ما قلته انتَ؟ وأين هي من عبارة (خادم للمشروع الإيراني).
أيّها اللواء لك أن تتهم الأمين بأي شيء أكثر ذكاء من الإيرانية، أو أقله أن تحترم عقول المشاهدين وأنت تنتقد وتوجه لصحافي من قلب الضاحية يواجه المحور الإيراني (ودمه على كفه) هذه التهمة.

من الصدف أنّي ابنة طرابلس(ك)، وأنّي أيضاً وبكل فخر من أسرة (جنوبية) ومن المجموعة التي تعمل مع الصحافي علي الأمين، والذي لم أجد بيننا نحن السنة بشجاعته وجرأته!

سؤاليَ الأخير ايها اللواء؟
إن كان ما كتبه (الزميل علي الأمين)، قد استفزك وان كنت قد رأيت به نقاطاً سُجلت للحريري، لماذا إذاً لم تتهمه بأنّه (تابع المستقبل)، أو أنّك أيها اللواء تفرزها طائفياً علي الأمين شيعي فإيران أحق بشيعتها!.

إقرأ أيضاً: الموسوي «يغوي» الحريري.. وريفي يتلقفه

أخيراً، لا تكن نسخة سنية من ميشال عون أيها اللواء، واحترم الصحافة التي لولاها لما وصل صوتك…

وأذكرك، فقط أذكرك، أيّ متابعة قدمها موقع (جنوبية) للانتخابات البلدية وأي مواكبة سخرناها للائحتك، لا لأننا أتباع لك، ولكن لأننا صوت الحق.

ما قلته عن الأمين … نقطة له وخطيئة لك، واليوم أنا الأكثر فخراً، أني الطرابلسية التي كان لها الحظ أن تنضم لـ(جنوبية)!”

آخر تحديث: 6 أكتوبر، 2016 1:38 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>