لهذا لا نريد الحريري رئيساً للحكومة

لو أنّ الشيخ سعد يلجأ لوقف مبادراته، ويصرف وقته في ترتيب علاقاته مع المملكة السعودية، و يحاول حل مشكلة اوجيه وموظفيها، كما يحاول ان يوقف خلافات اهل بيته، ويجد وسيلة لدفع مستحقات موظفيه. كان سيريحنا ويستريح.

من قال ان البلد ينتظر مجيئ الشيخ سعد رئيسا للوزارة؟
ومن قال ان شعب 14 اذار يعتبر وصول سعد الحريري لرئاسة الوزارة مكسب، حتى ندفع ثمن ذلك تبوء فرنجية او عون رئاسة الجمهوية؟
من قال ان رئاسة الوزارة في هذا الواقع هي مكسب لبناني او سيادي او 14 اذاري؟.
هو مكسب فقط لبعض الحاشية التي تزين لسعد الحريري التنازلات!! .. لكن ترؤس سعد الحريري لأي وزارة قادمة سيكون كارثة للحريري وللبنان.

إقرأ أيضاً: لو كنت مكان الرئيس سعد الحريري
لو اصطف كل الشعب اللبناني طوابير متصلة امام سعد الحريري لاقناعه بترؤس الوزارة القادمة لوجب عليه اذا تمتع بالحصافة والحكمة ان يرفض ولو كان ذلك دون مقابل!!!.
فكيف اذا كانت رئاسة الوزارة بثمن تسليم لبنان لايران عبر انتخاب عون أو فرنجية؟.
لا احد بحاجة اليوم لعودة الحريري الى رئاسة مجلس الوزراء سوى جهتين كل منهما اكثر سوءا من الاخرى: الاولى مجموعة من الانتهازيين الفاسدين والسماسرة الذين ينتظرون منذ مدة طويلة منافع ينالونها من نعمة السلطة وصفقات الفساد والمحاصصة .

إقرأ أيضاً: رسالة إلى دولة الرئيس سعد الحريري
أما الطرف الأخر فهو حزب الله المازوم بوجود ثلاثة ملايين سني في لبنان، بعد حماقته بتهجير مليون ونصف مليون سني سوري الى لبنان، يضافون الى الفلسطينيين واللبنانيين. وحزب الله بحاجة لسعد الحريري كمرجعية سنية تنظم هزيمة هؤلاء، وتحتوي ردود افعالهم على جرائم الحزب المتمادية في سورية، وتضمن عدم تحول تفوقهم الديموغرافي الى فعل تفوق سياسي وعسكري يقلب موازين القوى. الحريري الاتي الى هذه التسوية خائرالقوى، عارياً من كل دعم سعودي، يحمل ندوب فشل مالي وافلاس في الخيارات السياسية، هو حاجة نادرة ولا غنى عنها لحزب الله.

آخر تحديث: 28 سبتمبر، 2016 3:13 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>