عون رئيساً.. كرة النار من الحريري إلى بري

يبدو أنّ الرئيس سعد الحريري تجاوز موقف الإعتراض على وصول العماد ميشال عون إلى الرئاسة، وأعلن بطريقة وبأخرى استعداده للسير في ركاب انتخاب ميشال عون. اللافت بعد لقاء الحريري والنائب سليمان فرنجية في بنشعي أمس كما رشح من معلومات عن اللقاء أنّ فرنجية اقترح على الحريري للبت في انتخاب عون الذهاب الى الرئيس بري لاتخاذ الموقف.

إذاً الرئيس بري يقرر بعد أن رشح حزب الله العماد عون. والسؤال هل ما يجري هو صناعة توافق شامل على الجنرال أم محاولة التفاف وإدخال عون في لعبة نقل الملف من يد إلى يد كما الكرة بين أيادي اطفال يمنعون على زميلهم التقاطها؟
الأرجح ان الرئيس بري له شروطه وعلى عون أن يتجاوب حيالها. لكن السؤال أين حزب الله، فهل من المعقول ان تتحول اللعبة الرئاسية إلى مرحلة أن يجول الحريري على الكتل النيابية بمرشحه عون ليقنع حلفاء الجنرال؟
الأرجح أنّ حزب الله يدير اللعبة وللعبة شروطها هو يريد لرئاسة الجمهورية أن تكون افتتاحاً لمرحلة وصايته على الدولة برضى الجميع طموحه أن يكون غازي كنعان أو رستم غزالة اللعبة السياسية في الدولة . الكل تلاميذ وهو الذي يقف على مسافة من الجميع لكنه صاحب القرار الفعلي.
ادارة انتخابات الرئاسة تظهر حتى الآن أنّ الذي رشح هو حزب الله والذي يقرر انتخاب عون برّي كما قال الحريري وفرنجية وربما وليد جنبلاط.

فهل بدأ الإقرار بالشيعية السياسية وتشريعها برضى الجميع وببصمة دولة حزب الله؟

آخر تحديث: 27 سبتمبر، 2016 2:57 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>