من الإنترنت وصولاً للميكانيك: تقاسم الجبنة هو الهدف والفساد أكذوبة

بدأت ملفات الفساد تنكشف على الساحة السياسية، إلا أنّ ارتباط هذه الملفات بالمحاصصة وبجهات لم تأكل حصتها من الصفقات ولم تعد تحصل على المكاسب المرجوة شكك بالنوايا.

من الانترنت وعبد المنعم يوسف وصولاً إلى ميشال المر والزعرور، والميكانيك، وغيرها من ملفات الفساد التي باتت تنكشف في المرحلة الأخيرة، هذه الملفات التي لا يمكن تقييم اثارتها على أنّه في معترك مكافحة السرقات والاختلاسات بقدر ما هو قلب للطاولة في إطار المصالح السياسية الضيقة، فهؤلاء الذين يحرّكون كل هذه القضايا تحت مانشيت الإصلاح ويتمظهرون للمواطنين بكونهم حاملي لواء الوطن ضد من يأكلون حقوق الدولة المواطن، لو تمكنوا من الحصول على حصتهم من الصفقات التي فتحت أبواب مغارة علي بابا وكشفت الأوراق، لكانوا في الجهة المقابلة المدافعة عن الفاسدين على اختلاف هويتهم.

إقرأ أيضاً: جنبلاط: كيف خرج الانترنت وكيف عاد الى خزينة الدولة

“جنوبية” وفي إطار فتح مساحة النقاش، ومعرفة ردود الفعل حول هذا الملف، طرح استفتاء لمعرفة موقف المواطنين من هذه الملفات المطروحة على الطاولات السياسية، وحول سؤال، إن كان العنوان المُنطلق لمكافحة الفساد يتموضع تحت بند إصلاحي أم بند قطعة الجبنة، أجمع الذين تفاعلوا مع الطرح على أنّ “الجبنة” هي الأصل.

الفساد في لبنان
فسليم هشيمي أكدّ أنّ “المضحك المبكي بالموضوع هو أنّ جميع النقابيين هم من أصحاب مصالح وهم يملكون سيارات تاكسي وصهاريج وشاحنات للنقل والمصيبه الكبيرة إنّ أغلبهم وخصوصاً نقابيين الشاحنات يستخدمون سائقين سوريين من دون أي إجازات عمل وعلى حساب السائق اللبناني …وهم يتباكون على المنافسه وعلى المحاصصه”.
في حين أنّ فدى لوزي قد أوضحت أنّ “السبب الأوّل هو عدم حصول الجهات السياسية على نصيبها من إراداتها (الجبنة) والسبب الآخر قد يؤخذ كمبدأ تهديد العصا والجزرة للوصول للمصلحة ذاتها”.

إقرأ أيضاً: ليسوا ضد الفساد بل محاصصة من الميكانيك إلى «الانترنت»

وتساءلت مهى حمود من جهتها “هل عبدالمنعم يوسف هو الفاسد الوحيد بالبلد، انو مافي غيرو يا MTV!!!!!”.

أما يوسف شعبان فأكدّ أنّ “اختلافهم على الحصص ومص دم الشعب الفقير”.

ليوضح مصطفى نوح أنّ ما يحدث هو كذبه “كبيرة على الشعب العظيم كلهم مفاتيح غالات للكبار”.
وإليكم بالتفصيل سائر التعليقات التي وردتنا:

آخر تحديث: 22 سبتمبر، 2016 9:24 م

مقالات تهمك >>