ضحية جديدة تنضم إلى ضحايا المركب الغارق في صيدا

ارتفع عدد ضحايا المركب السياحي الذي غرق في صيدا قبل أسبوع إلى ثلاث مع وفاة الشاب خليل احمد دخيل وهو سوري الجنسية مواليد 1996 في مركز لبيب الطبي في صيدا حيث كان يتلقى العلاج .
وهكذا انضم دخيل إلى ضحايا الإهمال والتي كانت قد أودت بحياة راغدة وليد الميس من مواليد 1980 وابنتها هدى عبد الرزاق ياسين من مواليد 2003 على المركب نفسه.

إلى ذلك اكدت مصارد طبية ان المصابين التسعة الآخرين  بحالة جيدة وقد غادر معظمهم المستشفيات.

يذكر أن المركب انقلب قبالة قلعة صيدا البحرية اثناء نقله لعدد من الركاب في جولة قصيرة روتينية معتادة من رصيف مرفا الصيادين الى زيرة صيدا، وقد تبين بعد التحقيقات مع صاحب المركب أن عدد الركاب الذين كانوا على متنه نحو 23 شخصا، أي أكثر من العدد المسموح بها قانونيا، ومعظمهم كان من النساء والأطفال.

إقرأ ايضًا: تفاصيل حادث غرق مركب صيدا وأسماء المصابين

 

آخر تحديث: 21 سبتمبر، 2016 8:49 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>