جنبلاط المنحاز للأكثرية السنية يصلّي خلف المفتي ولا يتقدمه

هل يحمي الغطاء السنّي وليد جنبلاط من المخططات الإرهابية؟

توقف الكاتب علي سبيتي في مقال نشره موقع لبنان الجديد يوم أمس (الأحد 18 أيلول) عند حضور الأكثرية السنية السياسية الموالية للحريري في المسجد الذي افتتحه زعيم المختارة.

لافتاً إلى أنّ كل من التمثيل المسيحي والحضور الشيعي اتسما بالخجل أمام أهمية الحضور السني.

إقرأ أيضاً: جنبلاط لن يبقى على قيد الحياة وسيتم اغتياله قبل تشرين الثاني 2016

وأوضح سبيتي أنّ جنبلاط حرص منذ أوّل الثورة السورية ومن منطلق القضية الفلسطينية، على الانحياز التام للسنة لا للأقليات، لذلك كان أوّل من وجه الدعوة لدروز سوريا بأن يكونوا مع الثورة، ضد النظام، ورفض توريطهم في الحرب إلى جانب بشار الأسد.
وتوقف كاتب المقال عند تهديد وليد بك جنبلاط بالقتل مؤخراً، وعند افتتاح مسجد الأمير شكيب ارسلان في المختارة برعاية مباشرة من مُفتي الجمهورية اللبنانية، واصفاً الأمر وكأنّه بمثابة الرد المباشر على من يريدون تهديده وبلسان السنة، إذ دافع المفتي بدوره عن حياة جنبلاط واعتبرها حياة وطن.

إقرأ أيضاً: إغتيال جنبلاط حقيقة أم نظرية مؤامرة؟

وختم سبيتي مقاله، مشيراً إلى أنّ جنبلاط من جهته أيضاً أدّى الصلاة خلف المفتي ولم يتقدم عليه، مع أنّ أعراف المشايخ تقتضي غير ذلك.

 

آخر تحديث: 23 فبراير، 2017 2:04 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>