حزب الله يطلق عاشوراء قبل موعدها في الضاحية!

عادة المناسبات تأتي بمواعيدها المقررة رسميا او دينيا. لم أسمع يوما ان أحدا ما استدعى مناسبة سواء حزينة او سعيدة قبل أوانها. فلماذا يستعجل حزب الله بإنطلاقة عاشوراء هذا العام؟

للمرة الأولى في العالم الإسلامي تسبق المناسبات الهجرية بعضها البعض، فالمسلمون يحفظون المناسبات بحسب التاريخ الهجري، والجميع يعرف ان عيد الأضحى لدى جميع المسلمين بكافة مذاهبهم وفرقهم واتجاهاتهم في شهر ذي الحجة يسبق شهر محرمبداية السنة الهجرية. لكن ما يحصل الان في الضاحية هو سابقة غريبة لم نشهدها قبلا، فبداية عاشوراء الحزينة تستبق فرحة الاعياد!

إقرأ أيضاً: هذا ما يبقى بعد مراسم عاشوراء

عاشوراء انطلقت في الضاحية باكرا هذا العام! لماذا؟ ربما لأن الحزب لم يُرسل حجاجه هذا العام الى الكعبة الشريفة بسبب الخلاف السياسي بين السعودية وإيران اولا، ويتبعه حكما خلاف بين حزب الله والسعودية.

اطلق حزب الله “بوستر” عاشوراء مغيبا أي زينة او إحتفالية على المستديرات والشوراع والأماكن العامة بعيدي الأضحى والغدير، وعيد الأضحى يدخل بعض الفرح الى قلوب البائسين من الذين طفح كيل أحزانهم.

والحزب يقوم بهذه الإستباقية ربما لسبب آخر الا وهو ان الحزن يعّم عددا لا بأس به من بيوت مناصريه ومحازبيه. فإلى من يزين ولمن يحتفل؟

إقرأ أيضاً: ذكرى عاشوراء (1): مناسبةُ لتغذية خطابِ الحقد والعنف والتعصّب والفتنة !

وأذكر أنه بُعيد انتصار ايار 2000 وعدوان تموز2006 لم يمتنع الحزب من الاحتفالات والزينة والابتهاج واظهار الفرح رغم الدمار والشهداء.

فلماذا نذهب اليوم الى مزيد من الإقفال والإكتئاب والحزن إن كنا إخترنا هذا الخط الحسيني كما تبررون لمحازبيكم؟

وهل ان احتفاليات الحزن والموت والشهادة أولى من إحتفاليات الفرح في الاضحى والغدير؟ 

آخر تحديث: 10 سبتمبر، 2016 5:26 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>