الكلمة الآن لـ.. القضاء في جويا

على الرغم من الطعن القانوني الذي تقدم به رئيس بلدية جويا السابق حسين طاهر، فإن جلسة انتخاب رئيس ونائب رئيس المجلس البلدي عقدت في قائمقامية صور وبحضور القائمقام وبرئاسة رئيس السن مفيد خليل جعفر، وتغيب عن الجلسة حسين طاهر وعلي محمد سعيدي. فاز المهندس حسن سعيد جشي بمنصب الرئاسة بالتزكية وكذلك إبراهيم محمد حيدر بمنصب نائب الرئيس.

يقول حسين طاهر “يضمن الطعن القانوني النقاط الآتية: شكوى ضد بعض رؤساء الأقلام الذي ظهر تواطؤهم بشكل واضح، حيث عمد بعضهم إلى إرشاد الناخبين بشكل خاطئ ليضعوا المغلفات المخصصة للصناديق الاختيارية في الصناديق المخصصة للانتخابات البلدية، مما أسقط 284 صوتاً من الأصوات المنتخبة لصالحنا. كما تعرض العديد من مناصري اللائحة للضرب خلال العملية الانتخابية وأوصيت بعدم الرد كي لا تتعطل الانتخابات، وهذا ما هدفوا إليه لأنهم تفاجأوا خلال النهار بجمهورنا الكبير الذي أتى ليقترع لصالح لائحتنا”.

ضرب مراقبين
ويبدو أن المحامية بشرى الخليل ستتابع دعوى الطعن، وكانت الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات أكدت تعرض بعض مراقبيها في جويا للتهديدات من قبل لائحة الوفاء والتنمية، وأنه حصلت حوادث حجز هويات إلا أن التقرير لم يشر صراحة للطرف الذي سلك هذا السلوك.
والقصة بدأت بعد فشل المفاوضات بين لائحة السلطة (الوفاء والتنمية) المدعومة من حزب الله وحركة أمل وبين لائحة قرار جويا التي تمثل العائلات. ويأتي فشل هذه المفاوضات تتويجاً لمسار مسلكية الثنائية الشيعية.

جويا

تحالفنا.. واتفقنا
يقول طاهر: “عام 2010 تحالفنا كعائلات من جويا مع حركة أمل وحزب الله وجرى الاتفاق أن يتولى السيد مصطفى نور الدين رئاسة البلدية لمدة ثلاث سنوات، وأتولى أنا الرئاسة في السنوات الثلاث التالية. لكن هذا العام كان قرار الجهة القيّمة على لائحة السلطة أن حزب الله بأن يتولى الرئاسة أحد أعضائه وأن اكون عضواً في البلدية”.

إقرأ أيضاً: فضيحة جويا..التي استباح بلديتها حزب الله من هو المسؤول؟
تابع السيد طاهر: “رفضت العرض على اعتبار انني اعلم بأن أهل البلدة معي ولأن عائلتنا تاريخيا شكلت رافعة للوائحهم وقلنا فلتحكم صناديق الاقتراع بيننا، وشكلتُ لائحة “قرار جويا” من 14 عضواً. جرت الانتخابات، وبالرغم من عمليات التحشيد والأناشيد والمظاهر والتعدي على ماكينتنا الانتخابية المتواضعة التي كانت تعمل، فانه عندما بدأت عمليات الفرز بعد الساعة السابعة مساء وصلتنا الأخبار أننا كنا نتقدم في جميع الصناديق وفي الساعة الحادية عشرة والنصف جاءتنا الاتصالات من داخل القلم الانتخابي أن لائحتنا فازت بأكملها أي الـ14 عضوا حتى أن البعض في اللائحة المقابلة أعترف بهذا الأمر وبدأ بتهنئتي”.

تمزيق… ونقل صناديق
ويضيف: “في هذه الاثناء دخل حوالى مئتي شخص فجأة الى قلم الاقتراع في البلدة وبدأوا بتمزيق البيانات، واستولوا على الصناديق ونقلوها الى السراي في صور حيث لجان القيد. وأعلن في اليوم التالي أن لائحتهم هي الفائزة بـ16 مقعداً، فوجئنا بهذه النتيجة، وادَّعوا أن الصندوق المعترض عليه رقم 5 وجد مفتوحاً حسب قولهم، وهو لصالح لائحتنا بأكثرية الأصوات فيه، فلذلك تم الخرق من قبلي وأحد زملائي بمقعدين حسب قولهم. مع العلم أن الفارق حسب النتيجة كان 10 أصوات بين أول خاسر بلائحتنا وآخر ناجح بلائحتهم رغم التزوير، وبذلك نمنا ونحن نتلقى التهاني، واستيقظنا على خسارتنا بالتزوير والقهر والغلبة”.

إنجازات سابقة
ويتكئ حسين طاهر على إنجازات عديدة حققها المجلس البلدي السابق خلال الأعوام 2010 – 2016 الذي نجح في بناء شراكة حقيقية مع قطاع الاغتراب وصارت مساهمات المغتربين تغطي نسبة كبيرة من المشاريع التي تنفذها البلدية. واستطاع المجلس وضع قاعدة بيانات عقارية، سكنية وإحصائية، تأمين مياه الشفة من خلال حفر بئرين ارتوازيين وإنشاء حزان يسع 500 م2، بالإضافة إلى خدمات عامة متعددة وغرس 500 شجرة وتجهيز حديقة عامة.

إقرأ أيضاً: هكذا تمّ تزوير الانتخابات في «جويا» تحت أعين أجهزة الدولة!
وعند تولي طاهر الرئاسة نفذ مشاريع أشغال الصرف الصحي بتمويل ذاتي، وزرع 12 ألف شجرة، بالإضافة إلى مبنى البلدية الذي بني من أموال المغتربين، كذلك المدارس الرسمية.
بانتظار نتائج الطعن فإن المجلس الحالي لبلدية جويا مكوّن من 10 أعضاء لحزب الله وستة أعضاء لحركة أمل بالإضافة إلى عضوي لائحة قرار جويا اللذين خرقا لائحة السلطة.

آخر تحديث: 8 سبتمبر، 2016 11:55 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>