وباء التهاب السحايا يفتك بـ «مضايا» برعاية حزب الله والأمم المتحدة

مضايا المحاصرة جوعاً وناراً، ها هي اليوم رهن الأوبئة، فمرض التهاب السحايا الفيروسي المعدي يفتك بأهلها في صمت من المجتمع الدولي.

لم تعد مشكلة بلدة مضايا المحاصرة من حزب الله والنظام السوري في نقض الغذاء وفي رصاص القنص، ولا في الألغام والانتهاكات، فهذه البلدة المطوقة من جيش الأسد والميليشيات يفتك بها وباء السحايا في صمت من الأمم المتحدة والمنظمات الدولية.

هذا المرض المعدي الذي بدأ يتفشى في البلدة المحاصرة منذ شهر تموز 2015، دفع العديد من الناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى إطلاق حملة لإغاثة مضايا وأهلها، ومن هؤلاء الصحافي المواكب للملف السوري فداء عيتاني.

إقرأ أيضاً: من «مضايا» إلى «حلب».. «التنكيل الشرعي» غبّ الطلب

عيتاني الذي نشر عبر صفحته فيسبوك تدوينة وتضمنت “بعد إصابة يمان علاء عز الدين ومن بعده أخته بيان، ها هي العدوى تنتقل لأمه وأخته الصغيرة، عائلة كاملة في مضايا تعاني من مرض التهاب السحايا الفيروسي”.
مضيفاً “يوماً بعد يوم يزداد عدد المصابين بالمرض فقد وثقت الهيئة الطبية في مضايا منذ مطلع الشهر الحالي أكثر من 17 حالة إصابة أخلي منها 6 حالات، وحتى 19 من الشهر الحالي أخلي بعض منها وبعد هذا التاريخ رصدت النقطة الطبية 11 حالة جديدة كان من أهمها شقيقتي الطفل يمان عز الدين وأمه”.

إقرأ أيضاً: الناشط ابراهيم لجنوبية: نجحنا باخلاء 18 حالة من مضايا التي يقضمها حزب الله
وختم عيتاني منتقداً الأمم المتحدة والجريمة التي يمارسها حزب الله بـ “شكراً لرعاية الامم المتحدة ولحصار حزب الله. لا مواد تنظيف كافية ولا مواد طبية”.

آخر تحديث: 1 سبتمبر، 2016 12:18 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>