في ذكرى الصدر: بري يضع النقاط على الحروف ويصعد ضد عون

إذا كان الأسبوع الطالع يبدأ بما انتهى عليه الأسبوع الفائت، فإن بعد غد الأربعاء، أي 31 آب الجاري، سيكون محطة سياسية، يعلن فيها صراحة رئيس مجلس النواب نبيه برّي الموقف من مصير الحكومة، ومقاطعة وزراء “التيار الوطني الحر”، وطاولة الحوار الوطني ومسألة الميثاقية والعيش المشترك من زاوية المواقف التأسيسية للإمام المغيب السيّد موسى الصدر حيث ستحضر في كلمة رئيس حركة “أمل” التطورات المتعلقة في قضية افتقاد الامام في الذكرى الـ38 لتغييبه؟ وستكون مناسبة أيضاً لإدراج القوة التمثيلية للرئيس برّي بقاعاً، مع العلم ان الاحتفال سيقام في مدينة صور حيث هناك انطلقت حركة أمل في سبعينات القرن الماضي.

ووفقاً لمعلومات “اللواء” فإن برّي سيشدد على الحكومة وطاولة الحوار الوطني والعيش المشترك وضرورة التمسك بالثوابت التي على أساسها تشكّلت الحكومة، نظراً للمخاطر المحدقة بلبنان سواء المخاطر “الارهابية” أو الأمنية، وتلك المتعلقة بالتهديدات الإسرائيلية في ضوء الحاجة إلى ان تصدر الحكومة مراسيم النفط وتقر موازنة العام 2017، مؤكداً رفض الشغور في المؤسسات الأمنية أو مؤسسات الدولة. ولم تستبعد مصادر نيابية ان تتضمن كلمة الرئيس برّي ردوداً على بعض ما أثاره “التيار الوطني الحر” من دون ان يسميه.

وفي السياق عينه، ذكرت مصادر سياسية واسعة الاطلاع لـ”الأخبار” أن بري ينوي زيادة منسوب التصعيد ضد “التيار الوطني الحر”، في خطابه. وتوقعت أن يسعى حزب الله إلى تخفيف الاحتقان بين حليفيه، بعدما ظهر بري كما لو انه صاحب اليد الطولى بانعقاد مجلس الوزراء في غياب وزراء تكتل التغيير والإصلاح. ولفتت إلى أن بري لا يزال مقتنعاً بأن السعودية لن تقدّم تنازلاً يدفع الرئيس سعد الحريري إلى القبول بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، وبالتالي، فإن رئيس المجلس لا يرى نفسه ملزماً بتقديم أي تنازل لعون.

آخر تحديث: 29 أغسطس، 2016 9:24 ص

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>