هل طرد الحريري نديم قطيش؟ أم «سرقته» قناة «العربية»؟

وقف بث حلقات DNA التي يعدّها ويقدمها الإعلامي نديم قطيش عاى شاشة المستقبل وشاشة "العربية - الحدث"، يطرح العديد من الأسئلة، حول الأسباب الحقيقة كما حول التوجهات الجديدة التي تفرض على الشاشة الزرقاء. فهل بدأت سياسة التخلي عن "الشيعة المعارضين"؟ أن أن قطيش سيدفع ثمن شتيمته الرئيس التركي رجب طيب أردوغان؟

يؤكد نديم قطيش للمستفسرين منه عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنّ سبب توقف بث برنامج DNA على ” المسقبل” “تقنيٌ بحت”، له علاقة بإضراب فريقه البيروتي ردا على تأخر رواتبه لعشرة أشهر… وأنّه قريباً سوف يستأنف البث، ما يضع في رؤوس المتابعين عددا من الاحتمالات.

أولاً: الحلقات لا زالت تعدّ وتصوّر وتعرض على العربية الحدث وتتناقلها وسائل الإعلام الإلكترونية.

ثانياً: لنفترض أنّ فريق عمل DNA في الحلقات الأخيرة لم يعد من موظفي المستقبل بسبب المشاكل التقنية بل من فريق العربية الحدث، فهل كانت قناة العربية سوف تضع فيتو على المستقبل وتجبرها على عدم العرض؟

المستقبل

ثالثاً: من المعروف أنّ الحلقات في السياق الطبيعي لها تبث أولاً عبر الحدث ومن ثم على شاشة المستقبل بفارق زمني متفق عليه بين القناتين، ما يعني أنه كان من الممكن لحلقات DNA أن تستمر بالبث طالما هي تعرض على الحدث بغض النظر عن المشاكل التقنية والفريق المسؤول عن تصوير ومونتاج وإخراج الحلقة.

إقرأ أيضاً: نديم قطيش لـ«نصر الله»: طريق القدس مقطوع من حلب شفلك طريق تاني

رابعاً: هل هناك اتفاق بين حزب الله والرئيس سعد الحريري لوقف الحملات المتبادلة، تمهيدا للتسوية الكبيرة؟ وهل قطيش واحد من الأصوات التي ستطفأ خلال المرحلة المقبلة؟ في حين أن “العربية” ستستمر في سياسة المواجعة؟

فهل يقدّم المستقبل “قرباناً” لحزب الله عبر إقصاء المعارضين الشيعة من مؤسساته، ولا سيما الأصوات ذات الصوت العالي وابنقد اللاذع مثل نديم قطيش.

إقرأ أيضاً: نديم قطيش: نصر الله أبدى استعداده للمصالحة والتسوية مع داعش

خامساً: هل دفع قطيش ثمن شتيمته أردوغان خلال الانقلاب منتصف ليل 15 تموز الفائت؟ حين غرد ساخرا منه. خصوصا أن للرئيس الحريري شركة اتصالات في تركيا تدر عليه ملايين الدولارات سنويا.

سادساً: هل تلقى قطيش عرضا من “العربية” ليترك “المستقبل”؟

أم أنها استراحة بين شوطين مستقبليين؟

آخر تحديث: 15 أغسطس، 2016 9:43 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>