الجمعيات الأهلية: لبنان بمؤسساته المدنية يستحق نوبل للسلام

أكدت الجمعيات الأهليّة في لبنان أن “فوز مؤسسة عامل بجائزة نوبل للسلام هو فوز للبنان الذي عانى من الحروب طيلة 40 عاما”.

اقرأ أيضاً: الشيعة والسنة الى أين؟

فبحضور الدكتور كامل مهنا رئيس مؤسسة عامل، وممثلي عدد كبير من الجمعيات والمؤسسات الأهلية التي تُعنى بالشأن الصحي والتنمويّ في لبنان، أعلن عن دعم هذه الجمعيات لترشيح أول مؤسسة لبنانية تنموية لنيل جائزة نوبل للسلام، حيث إعتبر الجميع ان فوز مؤسسة عامل بهذه الجائزة هو فوز للبنان، البلد الذي عانى ويلات الحرب، واليوم يتحمّل وزر اللاجئين.

كامل مهنا

تحدث بداية الدكتور كامل مهنا عارضا لحيثيات العمل على التصويت لصالح مؤسسة عامل دوليّا ومحليّا وعربيّا. وتناول مسألة العلاقة مع الأوروبيين، ودعا الى “ضرورة تكثيف الجهود العربية لنيل أول مؤسسة عربية ولبنانية للجائزة مع سعيّ الى تشارك لبنان مع جزيرة “ليسبوس” اليونانة التي زارها البابا، اضافة الى دور لبنان لدى كل من السويد والنروج ودول الشمال الأوروبي الذين أبدوا كل الحماسة، وكون “عامل” مؤسسة مدنيّة غير طائفيّة تعمل على تعزيز إنسانية الإنسان تستحق نيل هذه الجائزة، وسيكون ذلك تكريما لقيم التضامن في بلد يعاني منذ 40 سنة من الحرب”. وتابع مهنا “بالرغم من ذلك لا يشعر المرء بجوّ الحرب، فاللبناني يعيش السلام في بيئته وعائلته، وذلك بفضل جهود المجتمع المدني”. وتوجه مهنا بالشكر الى الجميع على مساندتهم.

جوزيف فرح

ثم تحدث رئيس كاريتاس السابق في لبنان وشمال إفريقيا والشرق الأوسط جوزيف فرح، فقال: “كل الدعم لمؤسسة عامل الوطنية في بلد تعشعش فيه الطائفية، وجدير بنا احترام الطموح نحو جائزة نوبل للسلام. نحن في لبنان أجدر الناس بالجائزة. فمن بين كل من عملت معهم كانت “عامل” المؤسسة الطليعية في كل الحالات، وهي التي كانت منبر تجمع الهيئات الأهليّة، حيث عملت لصالح الفقير والمحتاج”. وأثنى فرح على حركة الدكتور مهنا الدائمة ووصفه بصاحب العلاقات مع الجميع، قائلا: “نحن نغار من حركتك وأنت فخر لهذا البلد، ونحن كلبنانيين أجدر بهذه الجائزة، جائزة نوبل للسلام، السلام المبنيّ على الحق والعدالة والحب”.

الوزير السابق خالد قباني

ثم تحدّث الوزير السابق خالد قباني باسم مؤسسات الرعاية الإجتماعية، فقال: “عامل عنوان من عناوين السلام، وعامل لاحقت كل المحتاجين، وعملت على بلسمة الجراح، وأثبتت كم عملها إنساني ووطني، وجمعت العمل الوطني الى العمل الإنساني، واستحقت التقدير. والدكتور مهنا رمز من رموزالسلام، وأجمل ما فيه هو الإبتسامة، فأينما تجده كان يشتغل بابتسامته المعهودة”. “وعلى مرّ 40 عاما تعرّض لبنان لكل المآسي وللإعتدراءات المدمرة وخاصة اجتياحي 78 و82 اضافة الى عدوان 2006 كانت عامل دائما مواكبة لكل الناس، وعملت ما في وسعها على بلسمة الجراح في كل لبنان ولا تزال على هذا النهج، نهج السلام الذي تتعامل فيه مع الإنسان كإنسان، وبالتالي تستحق هذه المؤسسة دعم كل اللبنانيين، فاذا كانت هذه الجائزة من نصيبنا فلأن لبنان داعم للسلام وملاذ للهاربين، ورمز من رموز الحرية. ولن نتخلى عن فكرنا الإنساني، وهذا هو لبنان الذي يستحق نظرة العالم كله الذي عانى من مآس لم يكن هو سببها بل العالم سببها له”.

وختم الدكتور قباني بالقول: “نحن في مؤسسات الرعاية ندعم هذا التوجه، ولن نتأخر، ولبنان يستحق هذه الجائزة وسيكون لها وقع كبير، ولبنان عنوان السلام وسيبقى”.

عصام علي حسن

ثم تحدث الدكتور عصام علي حسن باسم جمعيات كشفيّة، فاسترجع تاريخ العلاقة مع مؤسسة عامل واللقاءات مع كل وزير الصحة الفرنسي آنذاك برنار كوشنير، ورئيس الوزراء الدكتور سليم الحص، وكشافة الجراح،…”.

المجلس النسائي اللبناني

وكانت كلمة باسم المجلس النسائي اللبناني: “جائزة نوبل للسلام هي جائزة للمجلس النسائي اللبناني ايضا، وشهادتنا مجروحة بالدكتور كامل مهنا حيث لا زلنا نذكر كيف كان يحمل محفظته الطبيّة ويدور على الجرحى خلال المعارك، ونحن نقول له اننا في المجلس النسائي اللبناني جاهزات للمساندة، وهي جائزة كل لبنان”.

مؤسسة عامل

فضل الله حسونة

واعتبر فضل الله حسونة رئيس جمعية التنمية للإنسان والبيئة ان” اول مرة سمع فيها كلمة “نحن” كانت من الدكتور مهنا كدليل لديه على اهمية العمل الجماعي وإرادة التغيير. والجائزة تكبر بالدكتور مهنا، فعامل مؤسسة لها مكانتها خاصة مكانة مرموقة في أوساط المجتمع العربي والتغييري، كونها محاطة بكوادر شبابية ونسائية. ونحن بأمسّ بحاجة لهذه الطاقات لإنقاذ ما تبقّى، ولنقل انه لا زال هناك مجال للنهوض والإستمرار ولمواجهة ما يحصل. واذا كانت الطبقة السياسية غير قابلة للتطور لكن لا بد من أن يأخذ الحق دوره، والحق يتطلب هامات، وبفضل هؤلاء الكوادر سينهض لبنان وسط كل هذا الدمار وسيعود منارة للشرق. فبين التردد والجرأة نرى الجرأة وقد جسدّتها عامل في تجمع الهيئات الأهلية محليّا وإقليميا. فكل الدعم منّا لهذا الترشح”.

تجمع المؤسسات الفلسطينية

اما الدكتور جابر سليمان من (تجمع المؤسسات الفلسطينية) فقال: “حيث يوجد الفقراء توجد عامل. وبالنسبة لنا انه انجاز لأننا كنا نتلقى الدعم من الدكتور مهنا اضافة الى الالتزام بالعروبة ومركزية القضية في النضال والوحدة بين الشعبين اللبناني والفلسطيني، ونحن سنفوز اذا فازت عامل”.

هيئة الإسعاف الشعبي

اما الدكتور أكرم بركات (هيئة الإسعاف الشعبي) فقال: “اننا نعتبر أننا ومؤسسة عامل مؤسسة واحدة، حيث واكبنا معها كل شيئ خلال الحروب، وكنا معا الجندي المجهول على الأرض في غياب الدولة، وأي استحقاق كهذا هو استحقاق للجميع، والدكتور مهنا فخر للقطاع الأهلي، وباسم الإسعاف الشعبي ندعم مؤسسة عامل لنيل هذه الجائزة”.

واختتم اللقاء -الداعم- بكلمة للدكتور مهنا اوضح فيها ان جميع الحملات الإعلانية الداعمة للتصويت هي حملات مجانيّة سواء عبر الإذاعات او التلفزيونات او الإعلانات على الطرقات، والمواقع الإلكترونية والصحف، وهذا يعود الى الثقة والإيجابية والخطة المهنيّة التي تستعمل المعلومة في العمل في مؤسسة عامل. وشرح مهنا آخر ما توصلت اليه الاتصالات والمتابعات مع المعنيين في الخارج، ومع القطاع الأهلي المحلي للوصول الى ما يستحقه القطاع الأهلي في لبنان. وشكر ختاما الجميع لمساندتهم المؤسسة وأثنى على دور العاملين فيها.

للتصويت: http://bitly.com/amelnobel

آخر تحديث: 12 أغسطس، 2016 4:58 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>