ضجة في الصحن الشيعي اللبناني من جديد.. وحزب الله طرف فيها‏

وقف حزب الله بشكل صريح وعلني مع "تجمع أصحاب الحملات" في مواجهة مع الأهالي لوقف النزف الإقتصادي لبيئته.. فالى أين انتهت الأمور بعد ذلك؟

من جديد تطل الأزمة الناشئة بين “تجمع حملات لبنان” وأصحاب حملة(الزهراء) لصاحبها حسن فارس، والتي تقع قرب مسجد القائم على الصفير فأجبر حزب الله اصحابها على الإنتقال الى مكان أبعد قليلا، وهو مدخل بئر العبد من جهة الأتوستراد. هذه الحرب الناشئة على الزوار والزيارات وكما هو معروف مصدرها وسببها ماليّ كما اسلفنا سابقا في “جنوبية”.

إقرأ أيضاً: صراع مالي يفضح أصحاب الحملات الى المراقد المقدسة

ولأنه لكل صراع أسبابه المالية والإقتصادية فقد وصل الأمر بعد بيان تجمع حملات لبنان المنشور على “فايسبوك” وعلى الملاْ الى اصدار حزب الله، وللمرة الأولى، وبشكل لافت جدا، بيانا يمنع فيه الزوار من السفر عبر حملة الزهراء، حيث جاء في البيان ما يلي:

فوري

(تعميم بعدم التعامل مع حملة الزهراء الطاهرة (عليها السلام)..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

يُطلب عدم التعاطي والتعامل مع حملة الزهراء الطاهرة (عليها السلام) لصاحبها حسن فارس).

انتهى البيان المدمغ بشعار الحزب.

إقرأ أيضاً: مشاهدات ايرانية(1): إيران.. التي تخدّر الشيعة في لبنان!

وقد رد صاحب الحملة ببيان اوضح فيه الإلتباسات وفنّد الشائعات التي تصدر ضد حملته مستعملا الحجج والبراهين على عدم صدق ما يُشاع الا أنه يمكن القول ان سلطة “تجمع حملات لبنان” قد اصابته في الصميم، حيث أثمرت هذا البيان الصادر وللمرة الأولى عن حزب الله. ولا أحد يدري حتى الان ما وراء الأكمّة. وكيف ان حزب الله دعم تجمّع الحملات في بيانه الرسمي؟ فهل أن العامل الإقتصادي- أي تخفيض أسعار الحملات- والنتائج الإقتصادية المريعة على بيئة الحزب؟

حيث ان هذه الحملات، التي كانت تعد على اصابع اليد الواحدة، فرّخت بشكل مخيف في الآونة الأخيرة، وباتت هذه الحملات مصدر عيش للكثيرين، لدرجة ان الحملة تنطلق بشركاء عدة لتصير بعد فترة وجيزة عدة حملات، ويصير هؤلاء الشركاء متنافسون شرسون فيما بينهم.

واللافت ان الثمن دوما يدفعه المواطن الفقير الذي يحاول الإلتزام بالأحاديث “الشريفة” التي ينبشها الخطباء.. وتراهم ضائعون بين أحاديث الخطيب وبين نهب أصحاب الحملات وفتاوى الإلتزام ضد هذا وذاك.

وفي بيان حملة الزهراء قال:

بيان رقم ١:

بسم الله الرحمن الرحيم

🕊وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون🕊

بيان حملة الزهراء الطاهرة

نشهد منذ عدة ايام حملة منظمة تديرها جهات معروفة وتسعى جاهدة لتشويه عمل هذه الحملة لا بل الاساءة الى اسم الحملة دون ادراك ما يحمله هذا الاسم من معاني وقيم عند الشيعة.

🕊ان السيدة الزهراء يا اصحاب الحملات ويا محرضين لا تقبل ان يسئ احد الى قداسة اسمها (حملة النصب الظاهرة)

لقد حاولنا مرارا وتكرارا التعاون مع الجميع ولكنهم رفضوا تحت عدة ذرائع غير منطقية.

🕊ها هم اليوم يشنون حربهم على هذه الحملة وعلى العاملين فيها الى ان وصل بالبعض منهم الى التجريح والاساءة الشخصية بحق البعض

هذا السلوك هو سلوك اولاد الشوارع وهذه الافعال ليست لاناس عاهدوا الله ان يخدموا زوار اهل البيت

كل ما قيل ويقال هو عار عن الصحة، نحن لا ننكر التقصير والخلل بسبب الضغط الكثيف وتأجيل بعض الرحلات وهذا امر طبيعي بسبب عدم وجود طائرات تستوعب هذا العدد الكبير

🕊نحن في ادارة حملة الزهراء الطاهرة نعاهد الله ونعاهد اهل البيت(ع) اننا ماضون في هذا الشرف ولن نتوانى ابدا في تحصيل هذه الكرامة

سدد الله كل من وقف ويقف سندا وعونا مع هذه الحملة

🕊ان اردتم برهانا ودليلا على نجاح الرحلات يمكنكم متابعة اخبار الزوار الخلص وليس الزوار المدسوسين والمحرضين بسم البعض ممن باع نفسه للمال مقابل خدمة الناس.

والله ولي التوفيق

🕊حملة الزهراء الطاهرة🕊

واي شخص بحس حالو مش مرتاح في يسحب البسبور وبلا التشهير وغيرها ونحن لن نسامح اي احد ينقل كلام او يشهر وسنالحقه قانونياً…

شكراً

انتهى البيان

واليوم تسارعت الاحداث وانكشف المستور، فإذا حملة الزهراء ما هي الا مشروع نصب صريح وهذا ما تكشف بالتفاصيل من ما وزعته شعبة حزب الله في حارة حريك من معلومات منذ قليل جاء فيها:

تدور اشتباكات بين عدد كبير من المواطنين وبين حملة الزهراء بعد إقدام العديد من الزوار الكرام بطلب سحب الحجز من الحملة ورفض الحملة ارجاع المال اليهم

إقرأ أيضاً: مشاهدات ايرانية (2/3): أنتم اللبنانيون تسرقون أموالنا

وقد تبين لاحقا أن هناك عدة شركات تطالب الحملة ( حملة الزهراء ) بمبالغ مالية ضخفة تفوق ال 100 الف دولار وكذلك بعض الفنادق في العراق وايران

ومنها :

_شركة السبيل لصاحبها الحاج محمد الدقدوق ( 80 ألف دولار )

_ شركة المهان الايرانية ( 100 ألف دولار )

_ فندق قصر الوركاء النجف ( 55 ألف دولار )

وغيرها الكثير الكثير

أما الخطة التي قامت بها الحملة ( حملة الزهراء ) فهي إستدراجية بحتة بحيث تأخد الزوار في حملات شاملة 5 نجوم بحجة وجود داعم وقد تبين لاحقا عدم وجود أي داعم وبعد تسير الحملة لعدد لا بأس به من الرحلات يتم جذب عددا اكبر واكبر واوهام الناس أن الحملة حقيقية قبل ضرب الضربة الكبرى

والجدير بالذكر ان صاحب الحملة ( حملة الزهراء ) المسمى بالشيخ حسن فارس ليس بشيخ ولم يدخل الحوزة أبدا وله ماض سيئ جدا وضروب نصب عديدة كما أفادت بعض الجهات الحزبية التابعة لشعبة ( القائم )

ملاحظة هامة أيضا :

عدد الحاجزين لعيد الفطر ورحلة تموز في هذه الحملة ( الزهراء ) قد فاق ال 5 الاف زائر وعدد الطيارات القادرة على نقل الزوار في عيد الفطر لا يتعدى حد ال 800 زائر فأين سيذهب الباقي ؟!

هذا بحسب ما قاله عدد من رئساء شركات الطيران وأضافو أيضا أن المدعو ( حسن فارس ) يحاول الإستدانة من هذه الشركات مبالغ طائلة لتسديد كلفة التذاكر

إقرأ أيضاً: مشاهدات ايرانية 3/3: لم نلحظ صورا عملاقة لسياسيين إيرانيين

نأمل من الزوار الكرام أخذ الحذر والحيطة فالمسألة باتت مكشوفة بالدلائل والأرقام ونقل حجزهم الى الحملات النظيفة والعفيفة وهي كثيرة وأن يحسنوا الظن بباقي الحملات ( في مختلف تسعيراتها ) منها التي تضررت معنويا وماديا من هذه المافية أيضا لا علاقة بين حملة ( الزهراء ) وأي حملة أخرى بتاتا”.

مع رسالتين صوتيتين واردتين من ايران:
التسجيل الصوتي الأوّل

التسجيل الصوتي الثاني

“والسؤال: الى أين ستصير الأمور بعد هذه الفضائح المتتالية؟ وهل حزب الله اليوم بوارد خضّة في بيئته؟ علما انه قد تكون مصادر الحزب الإستخبارية قد اوصلته الى أن تخفيض الأسعار هذا الى النصف تقريبا هدفه ضرب هذه المجموعات التي تسير وفق سياسة الحزب في شعاراته وتعاليمه وأدعيته.. فهذه الحملات تشكل منبرا اضافيّا له في كل رحلاته الى الخارج سواء ايران او العراق او سوريا. وان أي ضربة إقتصادية للحملات هي إضعاف لعوائله، فبالتأكيد لن يرضى الحزب بضربة لمناصريه وعوائله بعد الحصار المصرفي وحصار التمويل من بعض المتمولين الشيعة في الخارج الذي يعانيه. اضافة لما يتم ترويجه من ان “حملة الزهراء” هي جزء من تبييض أموال تحت ستار الزيارات!

ان غدا لناظره قريب..”

آخر تحديث: 7 سبتمبر، 2017 2:03 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>