على الطريقة اللبنانية: باسيل يتدخل في القضاء السويدي!

نشرت وسائل الإعلام خبراً عن فشل وزير خارجيتنا جبران باسيل في إقناع نظيرته السويدية مارغوت والستروم بإلغاء قرار ترحيل أكثر من 70 عائلة لبنانية من السويد وهي عائلات لجأت إلى هناك إثر حرب تموز 2006.

الإجابة السويدية كانت واضحة، المسألة “محض قضائية” ولا قدرة للسلطة السياسية للتأثير على القرار. لكن باسيل أصر على طلب الإلغاء معوّلاً على عمق العلاقات الثنائية! كما جاء في الخبر.

سَها عن بال باسيل أن السويد بلد قانون ومؤسسات وأن السياسيين هناك ليسوا لبنانيين يستطيعون استخدام القضاء لمصالحهم ومحاصصاتهم الطائفية. والأنكى أنه دعا لاستعادة المهاجرين اللبنانيين جنسياتهم اللبنانية مقدمة لعودتهم، ولكن إلى أين؟!

باسيل يسعى لإبقاء لبنانيين في السويد، ويدعو في لبنان لاستعادة جنسية المهاجرين عبر خطاب سياسي يستخدمه داخلياً. كما يبدو اانه لا يعلم أن الذين هاجروا من البلد تركوا أملاكهم وأقرباءهم قرفاً من سياسات السلطة القائمة على المحاصصة والزبائنية.

لا عجب في موقفه وهو الوزير اللامع أينما كان ورئيس تيار يحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء من دون أن يملك عضلات لتحريك تلك العقارب.

آخر تحديث: 3 أغسطس، 2016 1:37 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>