حلب التي يجري خنقها من العالم … ولا تستسلم

منذ 11 تموز وحلب بين الحصار والموت، وبين فكّي النظام وحلفائه والمنظمات الدولية المتآمرة معه من جهة وشجع التجار الذين يلهثون وراء الدولار فيشابهون الأسد في مذبحته، ويمنعون الغذاء ليرفعون أسعاره من جهة ثانية.

جوعٌ، قصفٌ، استهداف لمستشفيات، مجازر أبطالها أطفال، نقص في المواد الطبية، هذه هي الصورة في حلب.

إقرأ أيضاً: بالفيديو: «حمام الدم» مستمر في حلب والهدنة وهمية: سقوط 5 أطفال!

حصارٌ مطبق يقتل السوريين، ويستنزف وجوديتهم، وما بين المدافع والبراميل، والاختناق بحمى الموت، يقف المجتمع الدولي العاهر شاهد زور ومصفق للطاغية، فيما تطمس الدول العربية رؤوسها في رمال العار.
أما الإعلام الذي اصمت صوته وعتّم عدسته فهو ليس إلا شاشات وأوراق صفراء تجارية.

حلب اليوم تفتقد التوثيق، وتحتضر دون صوت هادي العبد الله لينقل الوجع وليقول للعالم أنتم جميعكم كما الاسد بصمتكم، ودون عدسة الشهيد خالد عيسى الذي حارب القتل بالصورة.

إقرأ أيضاً: أديب لـ«جنوبية»: في حلب كل ثلاث ساعات… يسقط شهيد

حصار حلب كانت المادة الأساسية عبر مواقع السوشيل ميديا والتي هي أكثر انسانية وانتماءً من أهل الحكم ومن أمراء الشاشات، فأطلق ناشطو هاشتاغ #حلب_لن_تركع تضامناً مع المدينة الأبية وتأكيداً على شموخها وشموخ دماء الثورة.

 

آخر تحديث: 27 يوليو، 2016 9:50 م

مقالات تهمك >>

ننصحكم >>